2012-11-26 | 07:39 مقالات

خليجي (21) والحكام النخبة

مشاركة الخبر      

ـ أسابيع قليلة وتتجه الأنظار إلى المنامة لمتابعة مباريات دورة الخليج الحادية والعشرين .. هذه الدورة التي تحتل مكانة مرموقة ولها قيمة عظيمة وتاريخ عريق وأهمية كبيرة على الخارطة الكروية على مستوى منطقة الخليج... والدليل المتابعة الجماهيرية الجارفة والتغطية الإعلامية الهائلة لمبارياتها. ـ حقيقة ما يميز هذه الدورة أن المنافسة فيها شرسة وهي أشبه بما تكون معركة بين المنتخبات وليس تنافساً في مباريات كرة قدم .. فالطمع الأول لكل منتخب من المنتخبات الخليجية هو الحصول على اللقب ولا بديل عنه، كما أن أماني اللاعبين في جميع المنتخبات هي تحقيق كأس الدورة وإضافة إنجاز يسطّر في مسيرتهم الشخصية كلاعبين ولمنتخبات دولهم في المقام الأول... بالإضافة إلى الرغبة الشديدة لجمهور هذه المنتخبات في حصول منتخب بلدها على كأس الدورة... كل هذه الأمور شكلت ضغوطا قوية على كل منتخب من المنتخبات المشاركة فيها .. مما جعل التنافس في مباريات هذه الدورة في غاية الصعوبة. ـ لذلك فإن التفوق في هذه الدورة يعتمد على الإعداد القوي والتحضير المبكر ـ لا سيما وأن المنافسة في مبارياتها تعد صعبة ـ في مختلف جوانب المباراة وخاصة الانسجام والنواحي الخططية واللياقية ... وهذا الأمر الذي يجب أن يراعى في إعداد منتخبنا الوطني حتى يتمكن من تحقيق كأس هذه الدورة. ـ عموما التنافس في خليجي (21) سيكون مختلفاً تماما عن النسخ السابقة .. بحكم تقارب مستويات المنتخبات (الثمانية) المشاركة في هذه الدورة .. وهذا هو الحاصل (الآن) فلم يعد هناك منتخبات قوية وأخرى ضعيفة .. كما أن جميعها أصبحت تملك الخبرة الكافية في كيفية التعامل مع مباريات هذه الدورة. ـ بصراحة مباريات هذه الدورة تحتاج حكاماً كباراً من فئة النخبة وليس مثلما حدث في الدورة الماضية باليمن (خليجي20) فالتحكيم كان هو النقطة السواء فيها بإجماع النقاد والمحللين... لذلك لابد أن يعطى موضوع اختيار الحكام الذين سيشاركون في دورة البحرين(خليجي 21) للجنة المسؤولة فيها عن التحكيم .. وليس عن طريق ترشيح لجان التحكيم في الاتحادات الوطنية ملثما كان يعمل به في النسخ السابقة لهذه الدورة. ـ حتى يتم اختيار الحكام الذين يستطيعون تحقيق النجاح في إدارة مباريات هذه الدورة .. وفي حال إنه لا يوجد في بعض البلدان (الثمانية) حكام مؤهلون على مستوى مباريات هذه الدورة ...فليس بالضروري جلب حكام منها. ـ لذلك يجب تسمية جميع الحكام الذين سيشاركون في خليجي (21) من الآن .. سواء من البلدان المشاركة وأيضا الحكام الأجانب سواء من الحكام الآسيويين أو الأوربيين أو حكام أي اتحادات أخرى إفريقية أو من أمريكا الجنوبية أو غيرها ..لكي يتم تلافي مشكلة الحكام الأوروبيين التي حدثت في خليجي (20) يوم أن اعتذروا عن المشاركة قبل انطلاقة الدورة بيومين.