المقذوفات الإيرانية
في غالبية المباريات التي تلعبها الفرق السعودية في الملاعب الإيرانية في دوري أبطال آسيا.. ترتكب الجماهير الإيرانية العديد من المخالفات.. كرمي المقذوفات ورفع الشعارات الطائفية واللافتات السياسية وترديد الهتافات المعادية وغيرها من المشاغبات والتصرفات الخارجة عن الروح الرياضية.. والملاحظ أنهما تمر مرور الكرام دون أن يحرك الاتحاد الآسيوي عقوبات حيالها.. وكأنه لا توجد عقوبات انضباطية لدى هذا الاتحاد القارئ.. آخرها ما حدث قبل أيام في مباراة سباهان الإيراني مع الأهلي (السعودي) في الذهاب لدور الثمانية من دوري أبطال آسيا. ـ الغريب أنه عندما تحدث بعض المخالفات والتجاوزات البسيطة في ملاعبنا الخليجية يتسارع هذا الاتحاد القارئ ولجانه في إنزال العقوبات الصارمة.. فهو سبق وأن عاقب نادي الاتحاد السعودي بسبب رمي جماهيره علب المياه، وعاقب الأهلي بسبب تدخين مشجعيه في الممرات الرئيسية للملعب قبل انطلاق مباراته مع النصر الإماراتي.. فإيهما أكثر خطورة رمي علب المياه أم المقذوفات النارية ورفع الشعارات الطائفية؟. ـ حقيقة.. لا ندري لماذا يتجاهل الاتحاد الآسيوي مخالفات المدرجات الإيرانية والسكوت عنها؟.. فهل هو نوع من المجاملة للاتحاد الإيراني لكرة القدم؟.. أم أنه ضعف في هذا الاتحاد القارئ ولجانه وخاصة في ضبط المباريات في الملاعب الإيرانية؟. ـ عموماً أنديتنا المحلية.. عليها تقديم شكوى للجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي بعد أيّ مباراة تحصل فيها أحداث جماهيرية.. وإذا تخاذلت هذه الأخيرة في عدم تطبيق اللوائح بشكل منصف.. فالحل هو اللجوء مباشرة إلى الاتحاد الدولي وتقديم شكوى ضد الاتحاد الآسيوي ولجنة انضباطه.. فالذي حدث في لقاء الأهلي الأخير لم يعد يحتمل السكوت على هذا الاتحاد. ـ لا سيما وأن لوائحه واضحة في العقوبة الخاصة برفع الشعارات العنصرية ورمي المقذوفات النارية في المادة (55) متمثلة في فرض غرامة مالية ولعب أول مباراة بدون جمهور.