2019-03-24 | 01:15 منوعات

معلقة

مشاركة الخبر      

البويضا قيد رمحين من فوق الشفق
والأرض كاسيها الحيا سندسه واستبرقه
وأنا من بين التوتر ومن بين القلق
بس ما في الصدر ضيقه ولا فيه غلقه
ادعي الهاجوس واصيح له لين انطلق
لا بغيت العود الأزرق يطيّبك احرقه
في هذا المنبر يزيد التوهج والألق
تعتبر فيه القصيدة عن ألف معلقة
يكفي أنه باسم عبد العزيز اللي صدق
رمزنا ما دام فـالكون حبة وورقة
فيصلي سل الأجراب وخاواه الوفق
كلمة التوحيد في قلبه وفي بيرقه
بالنصر والعز يّما اصطبح وإلا اغتبق
لين وحّدنا وأزال الفتن والتفرقة
ومهرجان البل نجاحه ضهر مثل الفق
حفظ من موروث الأجداد أهمه وأعرقه
صار وجهة عالمية وبالنور انبثق
فيه ترفيه وتبادل ثقافة وأسوقه
نجد هذا اليوم تنبض مثل قلبٍ خفق
بالولاء والفرحة إلى ما هيب ملفقة
أنورت في ظل من سابق العصر وسبق
يوم قام أرهى على المستحيل وحققه
مرحبًا بك يا ملكنا عدد زخ الودق
وعدّ مارف العلم والهبايب تطرقه
والله يحيي ضيوفك عدد سح غدق
لرعده دون الكواكب رجيف ونّدقه
أنت يا سلمان بين المأقي والحدق
تتسع لك طال عمرك لونها ضيقه
في نهر حبك لنا حق نسبح ونغرق
المشاعر صادقة والعهود موثقة
لا تلوم إلي على خدها الدمع اندفق
طفلةٍ في نقل هذا الشعور موفقة
وكل مسلم يلبس إحرام من قبل يحلق
يدعيّ لك والله يشوف دمعه وعرقه
وأمة محمد ليا ناشها جور ورهق
وأصبحت بالنار والمبغضين مطوقة
تقدم وتاطا على أرقاب الأعدا من شنق
من رفع خشمه ترده خلاف وتفهقه
ان زلق والا بغانا نجي في منزلق
تدّخله دويرةٍ مثل حبل المشنقه
سّياستك أمضى من الحد لامنه انفتق
معلنه ماهيب داخل وخلف الأروقة
تحتزم بمحمد الي على غيره فرق
كوكبٍ محدٍ ينوشه ولا احدٍ يلحقه
بين جيناتك وجينات أبو تركي علق
نادرًا من يوم ربي على الأرض خلقه
يا ولي العهد شعبك بقدراتك وثق
رؤيتك تبني بلادٍ ماهيب معوقه
كلبونا لك وللي تسويه نعشق
واثقٍ فينا وحنا نبادلك الثقة
السعوديين ما هم بتمرٍ في طبق
الي ما يفقه وحنا نبادلك الثقة
روسنا ماهيب مثل الحساب المخترق
ويش سوا الي يغرف البحر بـ الملعقة
حنا مثل البحر لاهاج موجة واصطفق
مانجي بين الصفيحة وبين المطرقة
نارد حياض المنايا تحت ظل الفشق
نتسابق مثل شقر الحرار المطلقة
ما هويتنا بصورة وحبرٍ في ورق
انتماءٍ محدٍ يبيعه ومحدٍ يسرقه
وفي الوطن للوحي جرة وتاريخ وعبق
ومسجدين ماتجيها البدع والزندقة
وبيعة آل سعود في أرقابنا لآخر رمق
كيف ننقضها وهي فرض ماهيب صدق

فلاح القرقاح