2019-04-30 | 22:14 مقالات

الاتحاد والتعاون من قدكم

مشاركة الخبر      

بجدارة واستحقاق نال فريقا التعاون والاتحاد شرف الفوز باللعب أمام خادم الحرمين الشريفين مساء غدٍ على ملعب الملك فهد في العاصمة الرياض بعد أن لعبا مباراتين للتاريخ حينما سحق التعاون الهلال في ملعبه بخماسية نظيفة فيما خصمه الاتحاد سحق النصر برباعية مقابل هدفين بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية.
الاتحاد والتعاون يتحملان مسؤولية تمثيل الرياضيين في السعودية أمام خادم الحرمين الشريفين بعد أن فازا بشرف السلام عليه غداً بمشيئة الله وتلك مسؤولية تتطلب الظهور المشرف في حضرة الملك أخلاقياً وفنياً وهذا يشمل الإداريين واللاعبين والجماهير خاصة الاتحادية التي عُرفت بأخلاقياتها إلا أن بعضها حاد عن هذا النسق في مباراة النصر الماضية وهو أمر يجب أن يقف أمامه الجميع وعلى رأسهم إدارة الاتحاد وإعلامه حتى لا يتكرر مستقبلاً.
التاريخ والخبرة يقفان مع العميد الاتحاد لحسم مواجهته أمام التعاون والفوز بالكأس الغالية للمرة الثانية على التوالي، إلا أن سكري القصيم لن يسمح للإتي بذلك فالفريق فنياً من أفضل الفرق هذا الموسم ويملك حلولاً هجومية قادرة على دك أي مرمى ويأمل محبو السكري الفوز بالكأس الغالية بعد أن خسروها أول مرة قبل ثلاثين عاماً أمام النصر.
التعاون والاتحاد يعيشان فترة توهج فني واتضح هذا في آخر مبارياتهما وحققا نتائج كبيرة مقرونة بالمستوى الفني، وهذا يجعلنا نتنبأ بأن نشاهد مباراة ماراثونية تليق بالمناسبة التي يتوقع أن تحظى بحضور جماهيري كبير كعادة مثل هذه المناسبات التي يكون فيها الرياضيون على موعد جديد مع الملك حفظه الله الذي يحرص على الالتقاء بأبنائه في أغلى المناسبات، بالتوفيق للفريقين وطاقم التحكيم الذي سيقود المباراة.

نوافذ:
ـ التعاون أخذ الهلال ذهاب ذهاب في مباراتين أتخم شباكه بسبعة أهداف ما بين دوري وكأس ليؤكد سكري القصيم أنه الأفضل فنياً مع المتصدر النصر هذا الموسم تمنياتي لإدارته ولكل محبيه بالتوفيق غداً فهم يستحقون أن يكونوا أبطالاً هذا الموسم بعد عمل كبير قدمته الإدارة بقيادة الرجل المحترم محمد القاسم.
ـ ‏‫”الدوري”‬ لا يزال في الملعب والحسم لن يحدث إلا في الجولة الأخيرة ولا تزال للمفاجآت والإثارة بقية، السؤال هل يفرط النصراويون في الصدارة للمرة الثانية أم‬ تكون مباراة “‫الاتحاد‬” درساً لهم وهي تتكرر من جديد بالظروف ذاتها أمام “‫الحزم‬” المهدد بالهبوط.
‏‫وعلى دروب الخير نلتقي،،