2019-05-04 | 01:36 حوارات

مدرب أبطال الكأس يكشف خفايا وأسرار حصد التعاون اللقب الأغلى
بيدرو: هزمتهم بين الشوطين

حوار: حواس العايد
مشاركة الخبر      

بدأ البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب فريق التعاون الأول لكرة القدم، مسيرته التدريبية بتولي منصب مساعد مدرب في فريق بورتو البرتغالي موسم 2010ـ2011، وذلك بعد نجاحه في تحقيق بطولة الدوري مع فريق تحت 17 عامًا.
وبعد أن أمضى عامًا واحدًا فقط في الجهاز الفني في بورتو، فضَّل إيمانويل تولي منصب الرجل الأول، لذا انتقل إلى فريق أكاديميكا، الذي قاده فنيًّا حتى عام 2013، ونجح خلال تلك الفترة في تحقيق لقب كأس البرتغال.
«الرياضية» التقت بيدرو خلال وجوده في غرفة ملابس فريقه عقب التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، فكشف لنا العديد من الأمور حول النهائي.
01
بدايةً، مبارك لكم الفوز ببطولة كأس الملك، صِف لنا شعورك؟
شكرًا لكم على هذه المشاعر الطيبة. حقَّقنا ما خططنا له بتكاتف الجميع، وبعد بذل جهد كبير منهم، والمقبل سيكون أفضل وأجمل، وهذا اليوم يومٌ عظيم جدًّا، وأشعر بسعادة كبيرة فيه لتحقيق فريقي هذا اللقب، وإسعاد جمهوره ومنطقة القصيم الغالية.
02
هذه الكأس لم تحقِّقها بالصدفة، بل بعد التخطيط مع الإدارة بدليل رفضك إعارة عدد من اللاعبين، حدِّثنا عن ذلك؟
صحيحٌ، كان هناك تخطيط كبير بيننا، وقد وضعنا هدفًا واضحًا أمامنا، وتحقَّق بتعاون الجميع. رفضتُ إعارة عدد من اللاعبين، أو حتى التفريط بهم عندما أبلغتني إدارة النادي بأنهم حصلوا على عروض كبيرة جدًّا، نظرًا لحاجة التعاون إلى خدماتهم، وفعلًا، حققنا المكسب الأكبر بالحصول على كأس الملك للمرة الأولى في تاريخ نادي التعاون.
03
كيف استطعت التغلب على الإرهاق، خاصةً أن فريقك لعب ثلاث مباريات
في أسبوع؟
لدينا فريق قوي جدًّا، ولاعبون محترفون على أعلى مستوى، وكان هناك تحدٍّ كبير أمامنا بلعب ثلاث مباريات متتالية خلال وقت قصير، والنتيجة كانت فوزنا في المباريات الثلاث.
04
أحرز الصربي بريجوفيتش الهدف الوحيد في مرمى فريقك في المسابقة، بماذا شعرت حينها؟
كان لدي هدفٌ، ومع الأسف، لم أستطع تحقيقه بحصد كأس الملك دون أن يلج مرمانا أي هدف، لكنَّ الأهم تحقق بإحرازنا لقب البطولة الأغلى.
05
مجريات المباراة كانت صعبة جدًّا، كيف استطعت قلب الخسارة إلى فوز
في النهائي الذي جرى وسط جمهور كبير؟
في الشوط الأول لم نظهر بالشكل المطلوب، وقد تمكَّن الاتحاد من تسجيل هدف من الفرصة الوحيدة التي أتيحت له، أما نحن فأهدرنا فرصتين، ولم نوفَّق في التسجيل، وفي الشوط الثاني، أجريت تغييرًا بإدخال جهاد الحسين، واللعب في عمق الجنب الأيسر للاتحاد، ما سمح لنا بالاحتفاظ بالكرة، وتسجيل هدف التعادل بعد جملة فنية جميلة جدًّا، تدربنا عليها كثيرًا، وطبَّقناه في المباراة، وخلال فترة التوقف الطويلة بين الشوطين قدمت عملًا كبيرًا مع اللاعبين.
06
لماذا طردك حكم المباراة؟
كنت منفعلًا ومتحمسًا للغاية مع مجريات المباراة، وكان الحكم ينذر لاعبينا بعد أول احتكاك، وعندما طردني تقبَّلت القرار، واتجهت إلى غرفة الملابس. وفعلًا، كنت مخطئًا، وقدمت اعتذاري للحكم بعد نهاية المباراة.
07
التعاون ظهر بشكل مختلف في الموسم الجاري، ما خطة العمل التي قدمتها؟
غير صحيح، التعاون يقدم مستويات جيدة منذ فترة طويلة، وبعبارة أصح منذ أعوام، ولديه خطة، يسير عليها، وهذا ما لاحظته بعد مشاهدتي عددًا من المقاطع للفريق خلال المواسم الماضية. الموسم الجاري موسم الحصاد، وهناك إدارة محترفة بقيادة محمد القاسم، رئيس النادي، وأعضاء مجلس إدارته، وأيضًا أعضاء المجلس التنفيذي بقيادة عبد العزيز الحميد، وجميع رجالات التعاون. الكل قريب جدًّا من الفريق، ويتلمَّس احتياجاته، وقد صحَّحنا الأخطاء الماضية، وركزنا منذ بداية الموسم على تحقيق لقب، وحقًّا حققنا كأس الملك.
08
هل ستستمر مع التعاون في الموسم المقبل؟
عقدي عام قابل للتجديد. الآن، أعيش لحظة سعادة غامرة، لذا لا أريد التفكير في أي شيء آخر، ومستقبلًا لكل حادث حديث. ما يهم أنني أعشق التعاون.
09
في رأيك، مَن سيكون بطل دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين؟
الدوري في الموسم الجاري قوي وصعب جدًّا، لذا لا يمكن الجزم بهوية البطل فالفارق بين النصر المتصدر، ووصيفه الهلال نقطة واحدة فقط، وتبقى هناك مباراتان، وكل شيء وارد فيهما. أحيانًا تتفاجأ بظروف مباراة ما لا تتوقعها، وتنقلب الموازين، ما يعني أن الفريقين ما زالا في المنافسة، وأعتقد أن هذه المنافسة ستستمر حتى الجولة الأخيرة من الدوري، وهذا مؤشر جيد على قوة الدوري السعودي، وفي الموسم المقبل سيكون التعاون منافسًا على اللقب.
10
هل أنت مع بقاء ثمانية أجانب
في الدوري، أم يجب تقليص عددهم؟
هذا الأمر يتوقف على مستوى اللاعبين الأجانب. إذا كانوا على مستوى عالٍ فبلا شك سيرفعون مستوى الدوري، كما شاهدنا في الموسم الجاري، وستكون لوجودهم فائدةٌ كبيرة على اللاعبين السعوديين، الذين سيُخرجون أفضل ما لديهم للمشاركة في المباريات، وفرض أسمائهم على خارطة الفريق، لذا أنا مع بقائهم بشرط أن يكونوا متميزين، ويصنعوا الفارق عن اللاعب السعودي.