2020-06-23 | 23:20 حوارات

اللاعب يعترف بالخوف قبل انتقاله.. ويكشف عن سر كراهية الخسارة
مصطفى: العدالة لن يهبط

حوار: عادل الدحيلان
مشاركة الخبر      

كان المصري أحمد مصطفى، لاعب فريق العدالة الأول لكرة القدم، حديث الأوساط الرياضية عندما احتج نادي الاتحاد على مشاركته مع أبها، الذي قيده في صفوفه لاعب “مواليد”.
وبعد قضية الاحتجاج، التي دار حولها الكثير من الأحاديث، أعلن نادي العدالة التعاقد مع اللاعب المصري، الذي سعى مع زملائه إلى تقديم أفضل المستويات، بهدف إبعاد العدالة عن دوامة الهبوط التي لا يزال يصارع فيها حتى الآن.
وفي حديثه مع “الرياضية”، يرى أحمد مصطفى أن على لاعبي العدالة مساعدة فريقهم على الهروب من الهبوط الذي لا يستحقه، مثنيًا في الوقت نفسه على تعامل إدارة النادي ووقفتها إلى جانب اللاعبين.
01
حدثنا عن وصولك إلى المرحلة الراهنة، مَن وراء إبراز موهبتك؟
موهبتي خرجت أولاً من عند الله “سبحانه وتعالى”، ثم وقوف والدي ووالدتي وأسرتي كلها إلى جانبي، ثم نادي الداخلية المصري بقيادة الكابتن علاء عبد العال.
02
خضت تجربة في نادي أبها قبل قدومك إلى العدالة، فكيف كانت هذه التجربة؟
الأجواء التي عشتها قبل قدومي كانت أجواء حب وتحدٍ وعمل وجهد من جانبي، لإثبات وجودي، في الوقت الذي ساعدني فيه نادي أبها، وكان أحد أسباب ظهوري في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
03
ماذا عن انتقالك إلى نادي العدالة؟
قبل الانتقال إلى نادي العدالة كان الإحساس بالخوف في البداية والأمر صعب عليَّ، ولكن حين وصلت ورأيت النادي بإدارته الجميلة ولاعبيه الذين كانوا بمثابة الأخوة لي، اختلف كل شيء إلى درجة أن الشخص لا يصدق أن هذا النادي رياضي فقط، بل مليء بكل شيء من الاحترام والتقدير، في ظل وقوف الإدارة إلى جانب اللاعبين في أي وقت نحتاج إليها فيه، ما يجعلنا في قمة السعادة وراحة كبيرة جدًّا، وأتمنى مساعدة الفريق مع بقية زملائي في البقاء ضمن أندية دوري المحترفين بعد استئناف المباريات.
04
ما الظروف التي ساعدت على انتقالك إلى العدالة؟
قبل أي شيء هذا أمر مكتوب من الله سبحانه وتعالى، والأمر الآخر تواصل محمد ماهر، وكيل لاعبين، مع أحمد يحيى، وكيلي المصري، وعرض عليه موضوع انتقالي، ثم تحدث مع عبد الله العبد الله في العدالة، وتم الاتفاق وانتهت الإجراءات بسهولة ولله الحمد.
05
هل تعتقد أن العدالة سيصمد ويهرب من شبح الهبوط إلى أندية الدرجة الأولى؟
العدالة إن شاء الله قادر على البقاء بعد استئناف الدوري، بسبب الأداء الذي يقدمه الفريق بفضل الله ثم بفضل الجهد المبذول من الجهاز الفني واللاعبين في الفترة الأخيرة، إضافة إلى وقفة الإدارة ودعمها الدائم، وإن شاء الله نحن قادرون على الاستمرار في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين.
06
وما الذي يحتاج إليه الفريق ليستمر ويبقى؟
يحتاج العدالة إلى الصبر، العمل الجاد، الروح، عدم اليأس والدعاء دائمًا، للبقاء في الدوري إن شاء الله.
07
يتردد أنك لا تستطيع أن تلعب مباراة كاملة مع الفريق بمستوى واحد، إضافة إلى تباين مستوياتك من مباراة إلى أخرى، فما تعليقك؟
للأسف هذه معلومة خاطئة، وأنا يمكنني أن ألعب أكثر من 90 دقيقة، وهذا ليس كلامي فقط بل بناءً على قياسات دقيقة لأجهزة البولار والجري، التي نرتديها في التدريبات أو المباريات، وبالنسبة لتفاوت المستوى فهذا أمر من الطبيعي أن يحدث لي أو لأي لاعب، وشخصيًّا لن أبخل بعطائي أو أقصر خلال وجودي في الملعب، وحقيقة أنا أكره الهزيمة في أي مباراة أيًا كان الفريق الذي نواجهه، وخوفي على فريقي من الهزيمة يجعلني أبذل قصارى جهدي وألعب برتم عالٍ من بداية المباراة حتى خروجي من الملعب.
08
ماذا عن مركزك وهل تؤثر طبيعته في عطائك؟
المركز الذي أرتاح فيه وأؤدي فيه بكل إتقان ويستفيد فريقي مني إذا لعبت فيه هو صانع اللعب رقم 10، ولكن طريقة لعب فريقي لا يوجد فيها رقم 10، فألعب جناح أيسر، ومع ذلك لا توجد مشكلة.
09
طالما المدرب مقتنع بك، فلماذا لا نشاهدك تلعب أساسيًّا؟
في البداية كنت أساسيًّا، ثم جلست على مقاعد البدلاء، وهذه أمور لن أتدخل فيها نهائيًّا، لأنها تكون وجهة نظر الجهاز الفني، وكل ما في وسعي فعله للعودة أساسيًّا هو تعديل ما ينقصني والتدريب الجيد مع الفريق.
10
بما أنك ذكرت التدريب، كيف كانت فترة توقف النشاط الرياضي معك؟
الفترة الماضية كانت من أصعب الفترات في حياتنا، لأننا نسمع أخبارًا محزنة جدًّا حول إصابات كورونا في جميع أنحاء العالم، ثانيًا عدم وجود أي تدريبات جماعية في الملعب أو مباريات، ولكن سلامة البشر فوق كل شيء.
11
وما الدرس الذي استفدته من فترة الحجر المنزلي؟
الدرس المستفاد التقرب من الله، وأن نكون دائمًا في نظافة شخصية طوال الوقت، والانتباه الشديد من الاختلاط والحفاظ على نظافة أي مكان نوجد فيه، والحرص على التقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.
12
إلى ماذا تتطلع على الصعيد الشخصي؟ وماذا تتمنى؟
أتمنى وأتطلع إلى تحقيق الأفضل، وأن أكون في مستوى متصاعد، والأهم الآن هو وجود نادي العدالة في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين والبقاء فيه، وهذه من أهم أمنياتي، لأنني سأكون في قمة الخذلان إذا لم أستطع مساعدته مع بقية زملائي على البقاء، ولكن إن شاء الله نحن قادرون على فعل ذلك.
13
كيف رأيت العيش في الأحساء؟
بكل صدق لم أرَ مثل أهالي الأحساء في تعاملهم الراقي، والجميل جدًّا المليء بالحب وطيبة القلب والاحترام، وحقيقة أهالي الأحساء من أعظم الناس الذين تعاملت معهم في حياتي.
14
هل لديك ما تود إضافته؟
من الواجب عليَّ أن أقدم الشكر الجزيل لإدارة النادي برئاسة المهندس عبد العزيز المضحي وجميع مَن يعمل في النادي، على كل ما رأيته من جانبهم تجاهي أنا وزملائي، وأشكر ناصيف البياوي، مدرب الفريق، والكَبَاتِن يحيي، عبد الهادي، إسماعيل، سمير وأنيس، والجهازين الطبي والإداري، وزملائي اللاعبين، لأنني تعلمت منهم الكثير خلال هذه الفترة القليلة التي عشتها معهم.