2021-02-21 | 22:55 مقالات

شرّفنا مشرف

مشاركة الخبر      

كان الجواد “مشرف”، المملوك للأمير عبد الرحمن بن عبد الله الفيصل “مشرفًا” لكل سعودي وهو يتوج بكأس السعودية “الأغلى والأقوى عالميًا” في نسخته الثانية.
ـ ما زاد فرحتنا “بمشرف” الذي شرّفنا أنه تم التتويج من قبل “أمير الإصلاح” ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي “أضفى” المزيد من الجمال بحضوره ورعايته للسباق ومن ثم تسليم الكأس، ليكون “كل شيء” في ذلك المساء سعوديًّا.
ـ لا أعرف “الكثير” بل ربما لا أعرف “شيئًا” عن رياضة الفروسية لذلك سأكتب عن “الحدث” وليس عن الرياضة التي “نلنا عن تفاصيلها” الكثير من المفيد عبر جهد كبير ومشكور من القنوات الرياضية السعودية التي واكبت الحدث قبل وخلال وبعد السباق العالمي “كأس السعودية”.
ـ استوديوهات تحليل “متخصصة” تبدأ فجرًا تابعت تدريبات الخيل واستعداداتها للسباق بحضور محللين “متخصصين” قدموا لنا مواد دسمة في عالم سباقات الخيل وهذا أمر يسجل للقنوات الرياضية السعودية ولكل من شارك في تنظيم السباق من أجل ظهوره بشكل “عالمي” يليق بالمملكة العربية السعودية.
ـ سيكون حديثي عن “كأس السعودية” وهو الحدث “العالمي” الذي تشرفت بحضور نسخته “الأولى” بدعوة كريمة من الأعزاء الكرام أبناء العماج مالكي الخيل المعروفين وأصحاب إسطبل العماج للخيل.. ولولا “جائحة كورونا” ومحدودية الحضور “للنسخة الثانية” لربما تشرفت بحضور السباق والاحتفال بالفوز السعودي.
ـ كان الحدث عظيمًا “النسخة الأولى” والتنافس مثيرًا بين “الملاك”، وتعلمت في ذلك اليوم حقيقة التنافس “الفروسي” فقد كانت الروح الرياضية عالية جدًا وتمنيت لو نعيش في وسط كرة القدم “جزءًا بسيطًا” مما شاهدت في وسط الفروسية.
ـ أعود إلى النسخة الثانية التي “متأكد” أنها كانت أكثر روعة من النسخة الأولى، فمن الطبيعي أن يستفيد “المنظمون” من سلبيات النسخة الأولى لتظهر النسخة الثانية أكثر جمالًا واقترابًا من الكمال وستكون النسخ المقبلة أكثر روعة وهو أمر لا يستغرب على المملكة العربية السعودية التي تملك “الكفاءات” التي تجد الدعم من قيادة سياسية حكيمة تضع “الوطن” وتألقه قبل كل شيء.
ـ قلت في أكثر من مناسبة عن الأحداث العالمية التي يستضيفها الوطن أن “الهدف” من الاستضافة ليس “الفوز فقط” بل “بث” رسالة إعلامية للعالم ناصعة الجمال عن بلد “الأمن والأمان والاستقرار والانفتاح والتعايش” المملكة العربية السعودية.
ـ فكيف إذا “نجحنا” في “بث الرسالة” ومعها حققنا “الكأس والإنجاز”؟ هكذا شرّفنا “مشرف”.