2020-11-06 | 01:14 مقالات

أذرعة «مهنا» باقية وتتمدد

مشاركة الخبر      

على مدى ما يزيد على عقد من الزمن، لا تزال لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم محل لغط وأخذ ورد، بسبب آدائها الضعيف والمثير للكثير من التساؤلات والشكوك، رغم محاولات رؤساء اتحاد القدم المتعاقبين على التغيير قدر الإمكان لعل وعسى ينصلح الحال.
محاولات اتحاد القدم إصلاح اللجنة منذ أن كان يرأسها عمر مهنا لا تحقق أي تقدم نحو التطوير، لأن الإصلاح يمر برئيس اللجنة فقط ويتجاهل الأدوات المحركة لها، وهم الثلاثي يوسف ميرزا وعبدالمحسن الزويد والمثير للجدل أحمد البحراني، حيث بقوا في مناصبهم لما يزيد على عشر سنوات لا يطولهم أي تغيير، وشهدت فترتهم ولا تزال كوارث تحكيمية تسببت في خسارة أندية لبطولات مستحقة لها مقابل فوز أندية بها لا تستحقها بسبب أخطاء تحكيمية فاضحة، لا يمكن تقبلها “بحسن نية” كما حدث في مباراة النصر والشباب الأخيرة رغم وجود تقنية الفيديو التي لا يمكن تجاوز الأخطاء التقديرية من الحكم أو حكم الفيديو في ظل وجودها مهما كانت المبررات.
الثلاثي الكوكباني ميرزا والزويد والبحراني هم من يديرون التحكيم السعودي، في ظل مرور أكثر من رئيس سعودي أو أجنبي على اللجنة كانوا على الأرجح واجهة لها، بينما المطبخ التحكيمي يواصل “التخبيص” فيه هذا الثلاثي بكل أريحية ودون محاسبة.
إذا كان اتحاد القدم جاداً في الإصلاح عليه إبعاد هذا الثلاثي الذي أخذ فرصته وفرصة غيره، وثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنهم سبب “البلاء”، وبعد سماع كلام نائب رئيس اللجنة يوسف ميرزا وهو يحاضر في حكامه، ويؤكد أن أخطاء الحكام هي جزء من إثارة لعبة كرة القدم، وزاد على ذلك في تصريح له عقب مباراة النصر والشباب غريب ومستفز قائلاً: “من يعتقد أن تقنية الفيديو “فار” ستنهي الجدل وأخطاء الحكام عليه متابعة لعبة أخرى غير كرة القدم..
هذا هو المنطق الأعوج الذي يحاكي فيه نائب رئيس لجنة الحكام منتقدي أخطائهم الفادحة، ومن كان هذا منطقه كيف لنا أن نطالبه بالإصلاح والتطوير للتحكيم السعودي، الكتاب “باين” من عنوانه، هذا واحد ممن تسببوا في تدهور التحكيم السعودي مع سبق الإصرار والترصد..
لجنة الحكام ومنذ عقد من الزمن يُديرها رئيسها السابق الدولي المعتزل عمر مهنا بوجوده سابقاً، والآن بأذرعته الحالية “الثلاثي الكوكباني” الذي لا يزال يُمسك بزمام اللجنة، ورسالة اتحاد القدم واضحة إلى من ينشد التطوير: عليه أن “يبلط” البحر..
وعلى دروب الخير نلتقي،،