تركي مذيع MBCFM في أول ظهور صحفي له
لمع نجم المذيع تركي النفيعي في السنتين الماضيتين بعد انطلاقته عبر إذاعة MBCFM وامتلاكه لموهبة التعامل مع المايكرفون وعلى الهواء، حقق نجاحات كبيرة في فترة وجيزة جعلته قريباً من الجمهور والمستمعين سجلت برامجه المختلفة التي قدمها انتشاراً واضحاً في الفترة الأخيرة، “الرياضية” تلتقيه اليوم في أول حوار صحفي يجريه في حياته.
ـ متى بدأت مشوارك الإذاعي؟
من سنتين وبالتحديد فبراير 2007
ـ صف شعورك لحظة دخولك الأستوديو لأول مرة؟
أم الركب كانت في أحسن حالاتها في ذلك اليوم ولكن بعد مرور خمس دقائق شعرت بالثقة والهدوء وأصبحت قادرا على المضي براحة في البرنامج.
ـ لماذا اخترت الإذاعة وليس التلفزيون؟
أجد نفسي في الإذاعة أكثر لسبب أن صوتك هو من يتحكم في عطائك فقط بينما التلفزيون الصورة قد تخدمك وقد تضرك.
ـ من الذين أشرفوا على تدريبك في الإذاعة؟
الزميلة مها سعود التي شاركتني بداياتي والمخرج ضيف الله الرازحي هما من ساعدني في البداية ودعمني وخففا علي صعوبة الموقف.
ـ من هم المذيعون الذين تتابعهم وتراهم قدوة لك؟
أحمد الحامد أستاذي على المايكرفون يليه سعود الدوسري، عبيد العتيبي.
بعد مضي عامين في الإذاعة هل تذوقت النجاح؟
الحمد لله تذوقت النجاح من خلال ردود الفعل الجماهيري والاتصالات التي وردت للإذاعة وما لمسته عند وجودي في بعض المناسبات الاجتماعية.
ـ ما هي مواصفات المذيع الناجح؟
التفاعل المطلوب، ونقل المستمع إلى عالم الإذاعة بكل ما فيه من خيال وكذلك العكس والقدرة على الاقتراب من الناس.
ـ ما هي العوامل التي تجعل أداء المذيع غير جيد؟
عدم النوم بشكل جيد، والإرهاق والتخمة في الأكل، هذه الأمور مجتمعة تؤثر في الصوت وسرعة البديهة تبدو ضعيفة عند المذيع في ظل هذه الظروف، والمستمع يلتقط الفارق في ذلك على الهواء وفي أي برنامج، وقد تعلمت كثيراً ممن سبقوني واستمعت لهم.
ـ من السبب في توجهك للإعلام؟
أولاً أنا تكويني النفسي والذهني إعلامي، والبداية كانت من الشركة السعودية للأبحاث والنشر وفيها عشت أجواء ومناخات جعلتني أصل لقناعة أنني قادر على خوض التجربة.
الخطوة الثانية كانت إذاعة MBCFM تقدمت بطلب الالتحاق بها وتم قبولي وخضعت لتدريب مهني لمدة أسبوعين، بعدها كانت أولى تجاربي في الظهور على الهواء قبل عامين، والحمد لله كانت البداية في برنامج ليالينا تلاها الليل وجلاسه ثم العيد وجلاسه.
ـ ماهو الجديد في حياتك كمذيع؟
أنا الآن في دورة تدريبية على الهندسة الصوتية تمهيداً للقيام بتنفيذ البرنامج الذي أقدمه في المستقبل وحدي وبمفردي تحسباً لأي طارئ.
ـ يقال إن إذاعة FM شبابية بحتة؟
نحن في الإذاعة نعمل لإرضاء كافة الأذواق ويلاحظ المستمع التنوع في البرامج التي نطرحها نراعي فيها حاجات المجتمع لملامسة همومهم وأحلامهم وآمالهم وآلامهم، وفي نفس الوقت نقدم للشباب ما يحتاجونه من وجبات برامجية خفيفة تناسب ميولهم واهتماماتهم وتلبي حاجاتهم وقد لمست النجاح والارتياح لبرامجنا من قبل الجمهور وهذا ما جعلني أصل لقناعة أكيدة أن رضا الناس غاية تدرك عكس ما نسمعه منذ زمن أن رضا الناس غاية لا تدرك.
ـ ما هو السر خلف تألق MBCFM ؟
ببساطة , عبدالإله البراهيم الذي يقف خلف كل صغيرة وكبيرة ويرسم ويخطط ويدعم ويشجع وله الفضل خلف بروز العديد من العاملين في الإذاعة ومن برامج التف حولها الجمهور.
ـ ما هو البرنامج الذي تتابعه بحرص؟
ليلة خميس لأحمد الحامد برنامج كبير لمذيع قدير وقد استمتعنا بضيوف عمالقة عشنا معهم لحظات سعيدة.
ـ ما هي مشاريعك المستقبلية؟
الاستعداد لخوض مرحلة الدراسات العليا قريباً.
ـ وبرامجياً؟
خليها تقدم نفسها بنفسها.
ـ هل تتابع إذاعات FM المنتشرة في الخليج مثل إمارات FM وكويت مارينا وصوت الخليج؟
نعم وهي ناجحة ولكن مشكلتها أنها تبث عبر الستالايت في التلفزيون فقط.