2011-07-14 | 18:00 مقالات

لسانك حصانك

مشاركة الخبر      

هذا التراشق الكلامي الذي يشهده الوسط الرياضي حالياً يدل على أننا نعيش في أزمة أخلاقية وشكوك وتوتر لا ينبغي أن يكون بين أبناء الأندية الرياضية ناهيك أن يكون بين أبناء نادٍ واحد والمشكلة أن هذا السباب البذيء يتجاوز إلى الإساءة الشخصية وتحقير الطرف الآخر والاستهانة به وتبادل الاتهامات والتهديد بكشف الملفات وهذه ظاهرة غريبة فما هي هذه الملفات الخطيرة وهل الأمر يدخل في نطاق الابتزاز والتشهير بالفضائح والقضايا الشخصية؟.. وهو أمر تجاوز موضوع التصريحات إلى نطاق الاتهامات الخطيرة التي ينبغي لكل طرف مقاضاة الطرف الآخر.. لأن هناك تعريضاً واضحاً وقذفاً ينبغي أن يتحمل قائله تبعاته وهذا الذي يحدث في نادي الشباب غير مسبوق ولم يتجاوز الأمر في التصريحات التي اعتدنا عليها إلى التهديد بكشف الملفات والحديث عن جوانب شخصية ليس لها علاقة بالأمور الرياضية والإدارية المتعارف عليها.. وأرى أن أسرة الشباب بحاجة إلى حكيم يقرب وجهات النظر ويؤلف بين القلوب ويوقف هذا الكلام الشخصي الذي ظهر للإعلام بشكل مقزز، وإذا استمر هذا التراشق فإنه ينذر بحدوث أمور لا تحمد عقباها؛ وعلى رعاية الشباب التدخل لإيقاف هذا السباب المعلن بين لاعب سابق ورئيس النادي وعضو شرف دخل لمناصرة رئيس النادي وتبيان جهوده، وكان من المقبول تقبل أن يكون اختلافاً في وجهات النظر، وهذا مقبول وطبيعة بشرية، لكن أن يكون الحديث عن ملفات وفضائح وتصفية حسابات، فواضح أن القضية خطيرة ومشعبة، ويحيطها الغموض ويتداخل فيها أطراف أخرى ربما هي خلف الكواليس وتريد تصفية الحسابات والخاسر هو القارئ الذي يقرأ مثل هذا الكلام والأشخاص أنفسهم، ونادي الشباب الذي يعاني هذه الأيام من مشاكل كثيرة ينبغي التدخل لحلها وإيقاف هذا الجو المشحون الذي أزعجنا وأساء إلى الوسط الرياضي الذي يعاني من التوتر والمشاحنات السيئة ولكنها ليست بالسوء الذي يحدث الآن في نادي الشباب.