النزاهة والضمير
ما أن يرتكب هذا اللاعب أو ذاك مشكلة إلا وترتفع وتيرة الصوت ما بين فئتين، فئة تحاول تبرير الخطأ وأخرى على النقيض تحاول أن ترمي بكل ما تملك من الأوراق من أجل أن تقتبس سبيلا يخلصها من عثرة الانكسار والهزيمة أو بالأحرى مايكفل لها تحقيق الغايات حتى ولو عن طريق معالجة الخطأ بالخطأ أو على الطريقة الميكافيلية الغاية تبرر الوسيلة.
- فمنذ سنوات والمشهد لمثل هذه الإشكاليات لايزال على ذات صورته الكل يبحث له عن مخرج والجميع يرغب في أن يحول القرارات النابعة من عمق تلك القضايا والمشاكل إلى حيث الاتجاه الذي يتوازى مع مصلحته حتى ولو (بالعجرا) طالما أن بعض لجاننا الموقرة تتعاطى مع الحالات والقرارات والمشكلات وفقا للصوت لاوفقا للائحة النظام.
- لن استشهد بقضية، ولن افتح كتاب التاريخ مذكرا بسلسلة تلك المشاكل التي آل مصيرها إلى هزيمة اللوائح، لكنني في زحمة ما نسمعه اليوم من قدح وردح واختلاف هأنذا أرفع صوت العقل والمنطق قائلا على هذه اللجان التي حظيت ولاتزال تحظى بثقة الأمير نواف أن تكون أمينة في نهجها، صادقة في توجهاتها، والأهم مع الأمانة والصدق أن تحرص على أن تجعل من لائحة النظام والقانون عدلا يشمل الجميع ولايستثني ولا يحرج من هم هناك معروفين بانتماءاتهم.
- لجنة الانضباط.. لجنة الحكام.. اللجنة الفنية وبقية اللجان الرسمية يجب أن تحرص أولا وأخيراً على المصلحة الرياضية العامة، وهذا الدور المهم لن يتحقق إلا بصرامة القانون وصرامة تطبيقه، أما عكس هذا الاتجاه فالذي يحدث قد ينسف كل الجهود كما أنه قد يزج بنا وبرياضتنا وأنديتنا إلى ميدان الاختلاف مجددا وبالتالي سيصبح العمل معطلا والنتائج مغيبة.
- اردعوا المخطيء أيا كان ومن أي فريق، واحرصوا على أن يكون الميزان بكفتيه عادلا لاينحاز لطرف ولايتأثر بصوت طرف، فالمهم والأهم هو أن يسود القانون الرياضي ليشمل الجميع.