2011-01-10 | 18:00 مقالات

التحكيم الآسيوي

مشاركة الخبر      

حامل الصافرة في أي مناسبة أو حدث أو حتى في أي منازلة تأخذ طابع الودية لا يزال بالنسبة للإعلام الرياضي قضية شائكة تبدأ وتنتهي ولكن دون حلول، كون حلول التعاطي الصحيح مع قضاة الميدان مفقودة إما بقصد التعمد وإما جهلا بطبيعة لعبة كرة القدم.. تلك اللعبة التي قدمت لنا عبر تاريخها الطويل حقيقة أن هذا الحكم أيا كان اسمه أو لونه أو جنسيته هو جزء ثابت في قائمة هذه اللعبة وأخطائها.
- بالأمس القريب خسرنا حلم التأهل لنهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في جنوب إفريقيا بسبب صافرة حكم حاول واجتهد.. لكنه بعد المحاولة والاجتهاد وقع في المحظور، وقرر على أن يقودنا إلى واجهة غياب لم تعتد عليه كرة القدم السعودية وهي الكرة التي شرفت قارة بأكملها قبل أن تشرف وطناً بمفرده.
- وما حدث لنا بالأمس القريب هاهو يتكرر مع الكويت، ففي أولى مواجهات الأزرق أمام الصين غاب القانون وحضر التخبيص وقدم لنا حامل الصافرة وجها مختلفاً أقل ما يمكن وصفه بأنه وجه لايليق بمثل هذا الحدث القاري الكبير الذي بات محطة لكل الأنظار من سور الصين إلى أقصى بقعة ماء في البحر الأحمر.
- التحكيم الآسيوي منذ سنوات وهو يسير ولكن ببطء، فالأخطاء تتفاقم والمتضررون في ازدياد فيما المعنيون بجوانب الضبط والربط والقرار هم هناك في زوايا مظلمة لم تنتج بعد ما يمكن له أن يكون دافعا منطقيا لتطوير هذا الجانب المهم في منظومة كرة القدم الآسيوية.
- فنيا لايمكن لعاقل أن ينسى أويتناسى أو يمارس حق الإسقاط على تلك الأعمال التطويرية الشجاعة والجريئة التي بذلت ولا تزال تبذل من رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام، لكن هذه الأعمال وماحفلت به من نجاحات نخشى أن تصبح في مقبل الأيام مشوهة بصافرة هؤلاء الحكام الذين هم الدرجة الأقل في سلم النجاح.
- يجب على لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد الآسيوي أن تضطلع بمسئولياتها لتطوير التحكيم، كما يجب عليها من اليوم تدارك ما حدث في لقاء الصين والكويت من أجل إنجاح هذا الحدث الآسيوي الكبير .