2014-02-27 | 08:11 مقالات

بين سامي ومويز

مشاركة الخبر      

أصبح واضحاً للعيان أن هدفهم ليس مصلحة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال؛ إنما إسقاط مدربه أسطورة الكرة السعودية سامي الجابر وإبعاده عن عالم التدريب الذي بدأ يصعد سلمه بسرعة الصاروخ مثلما فعل ذلك عندما كان يجندل الخصوم ويذيق المنافسين مرارة الهزيمة.

أصبحوا يتحدثون عن الشأن الهلالي أكثر من أصحاب الأمر نفسه، وباتوا يقررون ما يصح وما لا يصح؛ وفجأة صاروا يتباكون على الهلال رغم أنه بلغ أول النهائيات هذا الموسم ومازال ينافس على دوري عبداللطيف جميل بقوة بعدما أسقط المتصدر النصر برباعية وأربك ترشيحات البطل.

يطالبون بإبعاد الأسطورة سامي عن التدريب دون أي سبب مقنع؛ عدا أن الجو سيصفو لهم، متناسين ما يسجله من أرقام متميزة في بداية مشواره في عالم التدريب، بينما في إنجلترا لا نجد الهجوم ذاته على ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد رغم أنه يعاني موسماً من أسوأ المواسم على مر تاريخه وتعرض أمس الأول الثلاثاء لخسارة فادحة أمام أولمبياكوس اليوناني بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا، ويواجه خطر الخروج خالي الوفاض من البطولة الأوروبية العريقة؛ كما أنه في المرتبة السادسة دورياً وعلى مسافة شاسعة عن المتصدر تشلسي تبلغ خمس عشرة نقطة وتفصله إحدى عشرة نقطة عن ليفربول صاحب المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.

خسر المان ست مرات في مبارياته الاثنتي عشرة التي لعبها منذ مطلع العام الميلادي الجاري وخرج من الكأس على يد سوانسي سيتي على ملعبه، ومن كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام سندرلاند بركلات الترجيح، وهو في طريقه إلى الخروج من دوري أبطال أوروبا.

وتقول التقارير إن الشياطين الحمر لن يخوضوا على الأرجح دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مع ما يترتب على ذلك من خسائر فادحة لخزائنه قد تمتد إلى عدم قدرته على إغراء لاعبين من العيار الثقيل للانضمام إلى صفوفه.. كل هذا يحدث مع البطل الإنجليزي العريق ولم تطل مدربه مويز شيئاً من الحروب التي تشن ضد المدرب سامي الجابر رغم أن الأول استلم المان من فيرجسون جاهزا وبتشكيلة توج معها الموسم الماضي ببطولة الدوري الإنجليزي بفارق إحدى عشرة نقطة عن الوصيف مانشستر سيتي.. فقط نقول كفى حروباً ضد سامي؛ وأنتم الذين خسرتموها عندما كان لاعباً وحتماً ستخسرونها وهو مدرب.



قبل الأخير

أصبح الكل راضياً على غير العادة عن تشكيلة مدرب المنتخب السعودي لوبيز الأخيرة، هل لأنه ضم ستة لاعبين من النصر.. أم لأن القائمة مقنعة فعلاً؟



الأخير

يقول الملياردير الأمريكي روس بروت :"عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة".