2019-01-10 | 22:00 حوارات

لاعب المنتخب السعودي السابق يروي ذكريات آسيا 2007 ويكشف حاجات الأخضر حاليا
الموسى: انتهى عصر الكبار

حوار: عبد الغني عوض
مشاركة الخبر      

اختاره البرازيلي دوس أنجوس مدرب المنتخب السعودي لينضم إلى قافلة الأخضر المشاركة في الأمم الآسيوية 2007، وسجل هدفين في منتخبي البحرين وأوزبكستان، وقدم أفضل مبارياته في تلك البطولة التي حصل فيها الأخضر على الميدالية الفضية بعد الخسارة من العراق في المباراة النهائية بهدف نظيف.
أحمد الموسى لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم سابقًا، التقته “الرياضية” في حوار مطول، تحدث فيه عن رأيه في البداية الموفقة للأخضر، الذي استهل مشواره في أمم آسيا الحالية في الإمارات بفوز كبير على كوريا الشمالية، وتقييمه لمستوى اللاعبين، وتوقعاته الفنية للمباريات المقبلة.
01
ما رأيك في بداية المنتخب في أمم آسيا الحالية؟
بداية ولا أروع من كل الوجوه، تكتيك عال، ولاعبون يستشعرون المسؤولية، وجوه تشارك للمرة الأولى، ومستوى رائع، وهز الشباك الكورية برباعية نظيفة، وحارس عملاق دافع عن مرماه ببسالة على الرغم من قلة الهجمات على عرينه، رأيت فريقاً يتطلع إلى منصة التتويج.
02
هل تتوقع إحراز الأخضر للكأس الرابعة؟
نعم أتوقع أن يتوج المنتخب بالبطولة إذا حافظ على هذا الأداء والتكتيك نفسه، الذي بالطبع ستتغير ملامحه في كل مباراة مقبلة حسب إمكانات وقدرات المنافس.
03
من تراه المنافس الأخطر للمنتخب السعودي على اللقب؟
أرى أن اليابان من المنتخبات القوية في البطولة والمرشحة بقوة للوصول إلى النهائي مع المنتخب، وربما كوريا الجنوبية تطرق أبواب المباراة النهائية في حالة تعثر اليابانيين، أو ظهور منتخب غير مرشح بعد الأحداث الذي شهدتها البطولة في جولتها الأولى.
04
ماذا تقصد بأحداث الجولة الأولى؟
رسالة واضحة من منتخبات الأردن والهند وفيتنام، أن عصر المنتخبات الكبيرة انتهى، فلم يعد هناك فريق كبير وآخر صغير بدليل فوز الأردن على أستراليا حامل اللقب، وفوز الهند برباعية على تايلاند، وخسارة فيتنام بصعوبة أمام العراق في الدقيقة الأخيرة، وبالتالي وارد جداً حدوث المفاجأة. والحق يقال إن الهند والأردن إعصاران مدمران في البطولة الحالية.
05
من وجهة نظرك من سيكون مفاجأة البطولة؟
بعد الأداء الذي قدمه منتخب الهند أمام تايلاند وفوزه الجريء بالأربعة، أعتقد أن الهند سيكون مفاجأة البطولة، وأتوقع ألا يكون صيداً سهلاً.
06
هل تعدّ تعادل الإمارات مع البحرين
في الافتتاح غير متوقع؟
لا يوجد هناك في عالم الكرة ما يسمى بالنتيجة غير المتوقعة، خاصة في ظل التطور الهائل الذي تشهده الكرة الحديثة، فكما قلت لا يوجد هناك منتخب كبير وآخر صغير، لذلك لا غرابة في أن تتعادل الإمارات مع البحرين، فكل شيء وارد في عالم الكرة، خاصة في البطولة الحالية التي أتوقع أن تفرز لنا نجوماً لامعة جديدة.
07
من أبرز نجوم المنتخب السعودي
في مباراة كوريا؟
بصراحة المنتخب لعب مباراة شاملة وجميع اللاعبين تألقوا، وإن كان هتان باهبري وعلي البليهي وسالم الدوسري وياسر الشهراني وعبد الله عطيف ومحمد الفتيل هم الأكثر انتشاراً وحركة، وأتمنى أن يستمر الأداء في المباريات المقبلة.
08
ما توقعك لمباراتي الأخضر أمام لبنان وقطر؟
أعتقد أن فوز الأخضر الكبير على كوريا الشمالية أعطى إنذاراً كبيراً لمنتخبي لبنان وقطر من الناحية النفسية، لأن المكسب له مردود إيجابي لصاحبه ومردود سلبي للمنافسين، وفي الأخير أتوقع أن ينال الأخضر العلامات التسع بفوز ثلاثي بشرط أن يحافظ المدافعون على مستواهم.
09
من اللاعب الذي كان أحقّ بالانضمام
إلى الأخضر؟
اندهشت كثيراً لعدم ضم محمد كنو لاعب الهلال بعد المستوى الرائع الذي ظهر به في مباريات الدوري مع فريقه، وكنت أتمنى اصطحابه إلى الإمارات.
10
ما رأيك في اللعب بمهاجم صريح أمام كوريا؟
كما رأينا نجح بيتزي في إيجاد البدائل والحلول القادمة من الخلف، فسجل هتان والفتيل وسالم وفهد المولد، وهم جميعاً لاعبو خط الوسط، ما يعني أن المنتخب قادر على تكرار ما فعله مع كوريا في مباراتي لبنان وقطر مع إعطاء الفرصة لمحمد الصيعري، الذي أتوقع أن يسجل في اللقاءات المقبلة.
11
ممَّ تحذر خوان بيتزي في المباراتين المقبلتين؟
أحذره من عدم وجود لاعب محور أساسي بحجم سعود كريري، أو خميس العويران وخالد عزيز، وأعتقد أن هذا المركز هو ما ينقص المنتخب في المواجهات المقبلة أمام لبنان وقطر والأدوار النهائية إن شاء الله.
12
ما الدور الذي يؤديه عبد الله عطيف؟
عبد الله عطيف لاعب كبير ومهم في وسط الملعب، ويجيد تنظيم اللعب وصناعته، لكنه لا يصلح أن يكون محوراً دفاعياً.
13
ذكرياتك في أمم آسيا 2007.. هل تتذكرها؟
بالطبع أتذكر في بطولة 2007 عندما راوغت حارس البحرين، وأحرزت هدف المنتخب الأول، فوجئت بزميلي سعد الحارثي يقول لي: "إيش البرود هذا"، إشارة منه إلى المهارة الخاصة في مراوغة الحارس بكل ثقة وثبات، فلم أتمالك نفسي وانفجرت ضاحكاً.
14
ما أفضل مباراة لعبتها في البطولة؟
كانت أمام أوزبكستان في دور ربع النهائي، لأني سجلت الهدف الثاني، وقدمت خلالها مباراة كبيرة، وإلى الدور قبل النهائي أمام اليابان ساهمت في الوصول إلى الدور قبل النهائي أمام اليابان.
15
أذكر لنا قصة الهدف؟
قصة الهدف تبدأ من تمريرة صنعها خالد عزيز لي، فمررتها بكعبي إلى ياسر القحطاني، الذي استغل فرصة دخولي منطقة الجزاء، ووجدت الكرة أمامي، فلم أتوان في تصويبها بكل قوة في الزاوية العكسية لحارس أوزبكستان.
16
ما أسوأ مباراة لعبتها في الأمم الآسيوية؟
مباراة العراق في نهائي البطولة، التي خسرناها بهدف يونس محمود، وفيها لم نقدم المستوى المطلوب، وضاع التركيز معظم الوقت بعد أن كنا قاب قوسين من الفوز بالبطولة.
17
هل كنت تتوقع فوز العراق بالبطولة؟
على الرغم من أن منتخب العراق كان من المرشحين للبطولة، إلا أنني لم أشك لحظة في عودتنا بكأس البطولة، لكن استحقها العراق للمرة الأولى في تاريخه.
18
من اللاعب الذي لفت نظرك في أمم آسيا 2007؟
تشونوكي ناكامورا وكينجو ناكامورا الشقيقان اليابانيان، لأنهما لفتا الأنظار بمستواهما وقدرتهما على التهديف في أي وقت.
19
ما أمنيتك؟
أن يعود الأخضر حاملاً كأس الأمم الآسيوية للمرة الرابعة في تاريخه.