2021-03-04 | 23:42 منوعات

الرحالة السعودي أكمل 10 أشهر دون أسفار
اليونان أولى وجهات السديس بعد كورونا

صور التقطت ليوسف السديس الرحالة السعودي في نقطة مرتفعة من برج كي إل “منارة كوالالمبور” في العاصمة الماليزية.. وأثناء تخييم في منغوليا.. وعلى متن قارب نهري في براج عاصمة التشيك.. وداخل مِئذنة مسجد المدهون في الطائف (إنستجرام ـ حساب يوسف السديس)
الرياض ـ سلطان العتيبي
مشاركة الخبر      

تحرم جائحة كورونا السعودي يوسف السديس، الرحّالة، من الأسفار منذ نحو 10 أشهر، لكنه كشف لـ“الرياضية” عن تحديده، مبدئيًا، اليونان وجهة خارجية مقبلة.
وعزا اختياره إلى تنوع أجواء البلد، الواقع جنوبي أوروبا، بين “جزر، ومغامرات، وحياة اجتماعية”. ورهَن إتمام الرحلة بسماح الوجهة ذاتها بدخول الأجانب، فضلًا عن استئناف سفر السعوديين إلى الخارج، مؤكدًا صعوبة تحديد محبي السفر وجهاتهم المقبلة بدقة، تأثرًا بمنع بلدان عدّة السياح الدوليين توقّيا من عدوى “كوفيد 19”.
وعند تفشي الجائحة عالميًا قبل عام، كان السديس، النشط على موقع “يوتيوب” ومنصات التواصل الاجتماعي، في مستهل رحلة إفريقية تستهدف جنوب وشرق القارة.
واضطرته القيود على السفر إلى قضاء شهرَي حجر في مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، قبل العودة إلى السعودية.
وشرح قائلا: “كنت أحلم بهذه الجولة، وأخطط لامتدادها عدة أشهر، وقبل تصاعد وتيرة كورونا بدأتها، في مارس الماضي، من كيب تاون، لكنها كانت محطة وصول ونهاية”.
ويعتزم السديس استئناف ما سمّاه “شغفه بالسفر واكتشاف الثقافات” فور السماح بذلك، لكن مع التشدّد في التدابير الاحترازية، والبحث عن الأماكن الآمنة. وحتى قبل الجائحة، خصص الرحالة الثلاثيني جزءًا من برنامجه للسياحة الداخلية، موضحًا “كنت أرتب رحلاتي ووقتي بين الداخل والخارج، وزرت معظم مناطق السعودية. بالنسبة لي، سياحة الداخل ليست مفهومًا طارئًا”.
ومن آخر وجهاته داخليًا الطائف والعلا والسودة في عسير.
ومنذ توقف أسفاره، يقضي السديس وقتًا أطول في نقل أخبار السياحة عالميًا ومشاركة تجارب مسافرين آخرين، عبر حساباته في المنصات.