توقف عن التخمين
الرياضة بوصفها علمًا لا تختلف عن العلوم الإنسانية الأخرى من ناحية ارتباطها بالنظريات العلمية، التي تسهم في تطورها وتجويد عملها.
ومن أجل ضمان مواكبة الرياضة السعودية، من الناحية الإدارية، المجالات الأخرى، التي تميَّزت بنجاحاتها، يجب أن نؤمن بأهمية القيادة الرياضية في المنظمات على مختلف الأصعدة، من وزارة الرياضة إلى الأندية الرياضية.
سأخصِّص هذه الزاوية كل يوم جمعة لتسليط الضوء على علم الإدارة الرياضية وقيادة المنظمات الرياضية.
واليوم سأتحدث عن كتاب «توقف عن التخمين: السلوكيات التسعة لحل المشكلات بشكل استثنائي» المؤلف نات غرين:
(يهدف الكتاب إلى تغيير الطريقة التي نواجه بها المشكلات المعقدة، سواء في العمل أو الحياة اليومية. يعتمد المؤلف الخبير في حل المشكلات الهندسية والإدارية، على خبرته الميدانية في قطاعات مثل الطاقة والتصنيع لشرح كيف يمكن تجنب الحلول العشوائية أو التخمينات الفاشلة، والاستعاضة عنها بمنهجية علمية قائمة على التحليل الدقيق).
- ينتقد الكتاب الاعتماد على التخمين أو الحلول السريعة التي تعالج الأعراض دون الجذور، مثل إعادة تشغيل جهاز معطل دون فهم سبب العطل.
- يؤكد المؤلف أن التخمين يهدر الوقت والموارد، ويُعمق المشكلات بدلًا من حلها.
- يطرح الكتاب ممارسات أساسية يتبعها المُحلِّلون الاستثنائيون، منها:
- التركيز على المشكلة الحقيقية: تحديد الجذر الأساسي بدلًا من تشتيت الجهود.
- الملاحظة الدقيقة: جمع البيانات المباشرة من المصدر (مثل فحص الآلة المعطلة بدلًا من الاعتماد على تقارير الآخرين).
- التقسيم إلى أجزاء: تفكيك المشكلة الكبيرة إلى مشكلات فرعية قابلة للقياس.
- اختبار الفرضيات: استخدام التجارب الصغيرة لاستبعاد الحلول غير الفعّالة.
- التعلم من الفشل: تحويل الأخطاء إلى دروس تُسرع الوصول للحل).
لا يبقى إلا أن أقول:
الحلول السريعة هي عدوة الإبداع الحقيقي. عندما تتوقف عن التخمين، تبدأ في رؤية ما لا يراه الآخرون.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية» وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.