«مواليد يا قلب العنا»
تترقب الساحة الرياضية قرار فقدان أحد المواهب الشابة العالمية وهداف كأس العالم للأندية الأخيرة بالمناصفة في ظل وجود كبار النجوم العالميين في البطولة الأضخم والأكبر في تاريخ الأندية، البرازيلي «ماركوس ليوناردو» بعد القرار العجيب ـ لا أعرف مصدره ولم أجد الوقت الكافي للبحث ـ وهو إما اتحاد القدم أو الرابطة، وبما أن الاتحاد بلجانه أحدث فوضى عارمة في بطولة السوبر فإني أتمنى أن تكون لوائح فئة المواليد من الرابطة لكنني أتوقع أنها من اتحاد القدم.
عمومًا إضافة لاعبين محترفين دون سن 21، ليصبح عدد المحترفين الأجانب في كل فريق عشرة لاعبين، قرار مقبول لولا الاشتراطات الغريبة، التي تصاحب وجودهم، فخروجهم خارج قائمة المباريات في ظل وجود الثمانية الكبار يحد من الاستفادة القصوى منهم، وكان من الأجدى السماح بوجودهم في دكة الاحتياط شريطة مشاركتهم بدلاء عن الثمانية الآخرين، فمثل هذا الإجراء يجعل الأندية في حرج التعاقد مع لاعبين صغار مميزين لارتفاع أسعارهم، وبالتالي استنزاف خزائنها، ولأنهم سيكونون غالب الموسم خارج القائمة، جعل الأندية تبحث عن لاعبين صغار كبدلاء وليسوا في خانات ذات نقص.
هذه الاشتراطات جعلت الاستفادة من المواليد محدودة، ولم يبرز منهم إلا لاعب أو لاعبين فقط، لكن «الطامة الكبرى» أن اللاعب الأبرز من المواليد مهدد بالخروج من ناديه، رغم أن عقده مع النادي خمس سنوات، وذلك بسبب اشتراط أن اللاعب إذا تجاوز عمر المواليد مقابل أن ناديه مستمر على محترفيه الثمانية، فيستمر في نظام المواليد، ولكنه يخرج منها في حال استبدل ناديه أحد محترفيه الكبار، وهو اشتراط عجيب غريب لم يبن على فهم وإدراك ولا مصلحة الأندية واللاعبين، وليس عيبًا التراجع عن ذلك كما تم التراجع عن مشاركة اللاعب مع ناديين في بطولة واحدة، التي كانت ستحرم لاعبين كثر من المشاركة مع أنديتهم في الجولة الأولى، ثم الانتقال لأندية أخرى، كحال لاعب التعاون سعد الناصر، الذي ينتظر إتمام انتقاله للنصر.
ـ السوط الأخير ـ
عزيزين وأنفسنا: عزيزة ما ترضى الهون
وذا شانت العالم ما شانت خواطرنا