2009-10-20 | 18:00

نوها بجهود سلطان في دعم المركز .. الرئيس العام ونائبه

الرياض ـ الرياضية
مشاركة الخبر      

نوه الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة الأمير سلطان بن فهد بإنشاء جائزة الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة التي تم الإعلان عنها خلال رعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد اللقاء الخامس لمؤسسي مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الذي عقد مساء الأحد الماضي بمدينة الدمام.
واعتبر الرئيس العام لرعاية الشباب هذه البادرة التي أعلنها رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الأمير سلطان بن سلمان خلال اللقاء خطوة مهمة في ترجمة أهداف المركز إلى واقع مفعم بالحيوية والتفاعل الإيجابي في إثراء ساحة البحث العلمي في مجالات الإعاقة على المستويين المحلي والخارجي في ظل ما تحظى به مثل هذه المشاريع التي تصب في خير وصالح ذوي الاحتياجات الخاصة من دعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني (حفظهم الله).
وأكد أنه سيكون لهذه الجائزة التي تحمل اسم أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز الأثر الكبير في دعم وتشجيع الجهود العلمية والبحثية المحلية والإقليمية والعالمية الهادفة للحد من الإعاقة والتخفيف من آثارها على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيداً بالجهود التي يبذلها الأمير سلطان بن سلمان وكافة مساعديه في خدمة هذه الفئة الغالية علينا جميعاً.
من جانبه عد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل هذه الجائزة التي تحمل اسم أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز رافداً حقيقياً للعديد من الأعمال الإنسانية والمواقف النبيلة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تعد إضافة جديدة ومهمة في معطيات مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة التي تجاوزت رسالته الأساسية في دعم الأبحاث العلمية في هذا المجال إلى أعمال أخرى تؤثر في حياة المعوقين كالبرامج الأكاديمية والتدريبية وغيرها من المناشط التي تصب في صالح المعوقين والمؤسسات والمراكز المعنية بهذه الفئة التي تحظى برعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين, مثمناً الجهود التي يقوم بها الأمير سلطان بن سلمان وكافة معاونيه في سبيل تفعيل البرامج التي يقدمها مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، انطلاقا من رسالته وأهدافه الإنسانية النبيلة من خلال دعم وتشجيع البحوث العلمية التي تنعكس معطياتها على مستوى الخدمات التي تقدم لهذه الفئة العزيزة على قلوب الجميع والعمل على الحد من الإعاقة وتخفيف آثارها على المعاقين أنفسهم وأسرهم وتحويلهم من فئات مستهلكة إلى عناصر منتجة فاعلة تسهم في بناء المجتمع ورقيه.