2011-12-18 | 18:00

البلوت والسهر أضاعا رياضيي السعودية عن المنجزات.. البدراني

مشاركة الخبر      

عقيل عبدالهادي البدراني (40 سنة من مواليد مدينة تبوك) بطل سعودي في من ذهب في لعبة الرماية لمع اسمه في الدورة العربية الثانية عشرة للألعاب الرياضية في الدوحة حقق 3 ميداليات ذهبية وواحدة فضية تحدث عن بداياته وقصة دخوله الرماية، مشيراً إلى أنه كسب التحدي مع مدربه ومقدماً في الوقت ذاته وصفة صناعة بطل سعودي أولمبي وكشف عن رغبته في تحقيق إحدى الميداليات العالمية في لعبة الرماية.
ـ الوتيرة المتسارعة لظهور اسم عقيل البدراني في سماء الدورة العربية ما الحكاية؟
أبداً الوهج الإعلامي المصاحب لتغطية الدورة العربية إضافة لوجود إنجاز كبير فالعنصران المهمان تواجدا فظهر الإنجاز رغم تحقيقنا لإنجازات مشابهة في البطولات العربية الخاصة بالرماية السنة الماضية ولكنه لم يحظَ بهالة إعلامية.
ـ حدثنا عن بدايتك ونبذة عن سيرتك الذاتية؟
أنا موظف في القوات البرية السعودية في حفر الباطن دخلت لمجال الرماية قبل نحو أربعة سنوات عقب أن زارني صديقي في العمل عقاب ساري المطيري وأقنعني بخوض تجربة دورة الرماية للمبتدئين التي تؤهل الرماة للمشاركة في ميدان الرماية بالرياض، وكانت الموافقة مني قد أتت بإلحاح من صديقي الذي رسم لي خارطة النجاح في الرماية لمعرفته بقدراتي في الرماية إبان رحلات الصيد والقنص التي كنا نقوم بها في مدينة الحناكية منذ سنوات، وقال لي إنه من الممكن أن أصبح بطلاً للخليج، ولكنني في ذلك الوقت لم آخذ الكلام بجدية وكنت أعتقد أن مستواي لا يؤهلني للوصول لهذه المرحلة، ولكنه نجح في إقناعي ودخلت دورة المبتدئين وحققت الأرقام المطلوبة، وبالفعل تم اختياري لتمثيل المملكة في لعبة الرماية منذ ذلك الحين وتمكنت من إحراز العديد من المنجزات.
ـ كيف عشت تفاصيل إنجاز اليوم الأول وما انعكاسات ذلك على أسرتك والمقربين منك؟
دخلنا لمنافسات اليوم الأول ونحن واضعون في أذهاننا الرغبة في تشريف الوطن وهو ما حدث بنيلنا لذهبيتين وبرونزية في اليوم الأول، واحتفلنا في مقر السكن بذلك الإنجاز برفقة مدير المنتخب عبدالله عدلان وزملائنا في لعبة البندقية حتى الحادية عشرة مساء وهو وقت متأخر بالنسبة لنا، حيث دائماً ما نخلد إلى النوم في وقت مبكر، وتم إخبارنا بأنه في حال حققنا المزيد فسنقابل رئيس الوفد الأمير نواف بن فيصل وهو ما حدث في اليوم الثاني، حيث قابلناه وهنأنا وشد من أزرنا مما كان له الأثر البالغ في مواصلة المنجزات.. وأما بالنسبة لأسرتي المكونة من زوجتي وولدين و3 بنات واتصالاتي معهم لم تنقطع وحتى أبنائي يحدثونني في اتصالاتهم برغبتهم في الالتحاق بلعبة الرماية عقب مشاهدتهم لصوري وتتويجي بالميداليات.
ـ كيف وجدت أجواء المنافسة في الدورة العربية؟
منافسونا أقوياء خصوصاً من دول مصر وقطر والعراق والجزائر والذين استعدوا من مدة طويلة بينما نحن استعددنا في شهرين ونجحنا في تحقيق المنجز وتصدر الدول في المجموع النهائي للرماية.
ـ ما هي أبرز المواقف الطريفة أثناء تدريباتكم وهل هي مملة؟
بالعكس ليست مملة والمحب لهذه الهواية لن يتوقف عن التدريب ولو لمدة سنة، فالشعب السعودي شغوف بالصيد والرماية وكنا نتدرب بالميادين الرسمية وفي أماكن القنص في الرحلات البرية لصيد الطيور والأرانب.. وفي اعتقادي إن من يبدأ في ممارسة هذه اللعبة لن يتوقف عنها وسيولع بها مع الوقت، وبالنسبة للموقف الطريف فمدرب الفريق تحدى اللاعبين بالتصويب على أصعب نقطة وهي رقم عشرة لخمسة طلقات متتالية من مسدس 50 متراً وهي نادراً ما تحدث من شدة صعوبتها، ولكنني توكلت على الله وقبلت التحدي وفزت بالألف ريال ولكنني تنازلت عنه للمدرب.
ـ ما أبرز الصعوبات التي واجهتها في المنافسة عربياً؟
لا أخفيك أنني في خضم المنافسات واجهت العديد من الصعوبات بمعداتي، حيث عطب أحد المسدسات واستعرت بعض القطع من زميل آخر، ورغم عدم ثقتي بالسلاح الجديد إلا أنني توكلت على الله وأحرزت الميدالية الذهبية.
ـ ماذا بعد الدورة العربية؟
أفكر بجدية في الوصول إلى العالمية في لعبة الرماية وذلك لن يأتي بسهولة وأعتقد بعد سنة من العمل الجاد سأستطيع المنافسة عالمياً وهي رغبتي الحالية مع أمنياتي بأن أجد الدعم من الجميع، وأعدكم حينها بالوصول إلى العالمية.