2013-04-20 | 07:17 مقالات

الإعلام عودة للمربع الأول

مشاركة الخبر      

 


مع مطلع الأسبوع الماضي تم عقد اجتماع بين الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة ناقش العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك خاصة ما يتعلق بالإعلام الرياضي وتأسيس اتحاد خاص به أسوة بما هو معمول به في الدول الأخرى، ووفقاً لتصريح الأمير نواف فإن أبرز النقاط ألتي تم التطرق إليها ومناقشتها كانت ثلاث:


الأولى:


تشكيل فريق عمل مشترك بين الرئاسة والوزارة وسيكون هناك تواصل بينهم عن طريق التنسيق مع الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي والاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية ليطلعوا على كافة الأنظمة واللوائح لديهم عقب ذلك ستكون مرحلة تأسيس أولي لهذا الاتحاد تضم متخصصين في الإعلام الرياضي وقانونيين يضعون الإطار العام له.


الثانية:


شكر وزير الإعلام على عمل ورش عمل للإعلام الرياضي يشارك فيها الإعلاميون بكافة تخصصاتهم بما فيهم المحللون الرياضيون والمعلقون ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على المستوى الخليجي والعربي وبعض الخبرات لتكون الفائدة أعم وأشمل.


الثالثة:


تنظيم مؤتمر دولي عن الإعلام الرياضي يدعى له أهم الشخصيات البارزة في الإعلام الرياضي على مستوى العالم وسيكون بمشيئة الله بعد شهر رمضان المبارك.


قبل الدخول في مناقشة ما دار في الاجتماع يجب علينا أن ننظر له بشيء من الإيجابية فالتعاون والتنسيق بين رعاية الشباب والإعلام أمر ضروري وله انعكاسات إيجابية على الإعلام الرياضي منذ أن أرسى قواعد هذا التعاون الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله- قبل أكثر من 35 عاماً.


ومع احترامي وتقديري للجهود المبذولة من الجهتين إلا أنني كمنتمٍ للإعلام الرياضي ومعاصر له وللاتحاد وفكرته منذ ما يقارب أربعة عقود وأتشرف بذلك أشعر وكأننا عدنا إلى المربع الأول، وأعتقد أن هذا شعور كثير من زملاء الإعلام الرياضي.


كلنا يعرف أنه قبل أكثر من 7 سنوات تم تشكيل لجنة تأسيسية لهذا الاتحاد برئاسة الأمير نواف ضمت في عضويتها أكثر من عشرين عضواً من كتّاب ومحررين وأكاديميين ومن هيئة الصحفيين وجمعية الإعلام والاتصال ثم تم تفويض لجنة مصغرة وعقدت عدة اجتماعات برئاسة الدكتور صالح بن ناصر وتشرفت أن أكون عضواً فيها إضافة إلى مستشار من وزارة الثقافة والإعلام وانتهينا إلى وضع الصيغة النهائية للائحة الاتحاد، حيث لم يتبق سوى الخطوات الإدارية لإشهاره رسمياً وكلنا يعرف الصعوبات التي اعترضت ذلك في حينه ثم عقدت اجتماعات تنسقية بين الرعاية والوزارة للغرض ذاته وقد تحدثت عن هذا الموضوع بالتفصيل في زاويتي هذه قبل 7 أسابيع (خوجة يمرر فهل يسجل نواف) بعد أن أعلن د. خوجة استعداده لإشهار الاتحاد في مقابلة معه في هذه الجريدة في 18 فبراير الماضي.


هذا يقودنا لتساؤل:


لماذا لا نبدأ من حيث انتهت اللجنة السابقة كسبا للوقت ولماذا البدء من جديد وتشكيل لجنة تأسيسية جديدة؟.. فاللائحة جاهزة وقد تحتاج لمراجعة من قبل بعض المختصين أو لجنة مشتركة بما تتطلبه المرحلة الحالية مع المحافظة على الأساس ثم إننا نملك من الخبرات في رعاية الشباب والإعلام الرياضي ما يفوق كثيراً بعض الاتحادات التي ورد ذكرها ونحن مؤسسون فيها وأصحاب مراكز قيادية.


أما النقطتان الثانية والثالثة المتعلقتان بورش العمل والمؤتمر الدولي فأعتقد أن هذه من مسؤوليات اتحاد الإعلام الرياضي ومن ضمن أهدافه ولذلك أرى أن الخطوة الأولى الآن هي العمل على إشهار الاتحاد وإعلانه ومن ثم تنفيذ مثل هذه البرامج وغيرها من الأهداف التي يسعى إليها الاتحاد.


والله من وراء القصد،،،