2010-04-30 | 18:00 مقالات

كفاية عبث

مشاركة الخبر      

تأخذنا الأخيلة والتصورات إلى مسارات فيها من حجم المعاناة ما يحتم علينا ترتيب حقائق هذا الوسط الذي بات (يعج) بالمتعصبين .
- قدح .. شتم .. وأحيانا (تقريع) يصل حد الاستخفاف حتى بعقلية هذا القارئ الذي كلما حاول الجلوس على أريكته المخملية يتابع ويحلل ويستقرئ سرعان ما تتحول تلك المحاولة إلى ما يشبه النقمة على ما تبقى له من وعي .
- من يوم إلى يوم .. من برنامج إلى قناة إلى زاوية مكتوبة هناك الحضور قوي، أما اللغة فهي لغة سطحية، واحد من خلالها يصرخ والثاني يقاطع والثالث إذا ما سنحت له فرصة الوقت المستقطع تجده الشاهد والمشهود على مثل هذا الواقع المرير الذي بات ينهش في جسد الرياضة .
- سنوات ولغة المتعصبين على وسائل الإعلام هي الأقوى تأثيرا والأقوى نفوذا أما لماذا وكيف وإلى متى فالأسئلة حول هذا الجانب مهما تعددت تبقى أسئلة دون إجابة .
- المؤلم .. المضحك .. المبكي .. المريب حقاً هو ليس في الفعل المشين بل في من يسوق لاستمراريته فهناك في صحافتنا وقنواتنا من يحاول بحكم سطوة إدارية أن يبالغ في زيادة البهارات إما عبر تصريح وإما عبر مقال وإما عن طريق برنامج حواري يحمل الاسم ويفتقد المضمون .
- أي نقد هذا الذي يمارس اليوم .. إنه نقد مبتذل والابتذال في النقد المرئي والمكتوب سيبقى معضلة من معضلات كثر تحتاج للتنوير حتى لا تفقد رياضتنا هويتها ولكي لا يفقد المتلقي في طيات الشتم والقدح والردح وعيه .
- أما عن الأهلي فما بين البداية المتسائلة والنهاية المتحسرة هناك رئيس قادم وأجانب جدد وفكر محترف بات يؤسس لولادته خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز ولكن بصمت .
- نعم لم ترتق النتائج في الموسم المنصرم إلى المأمول لكنها  برغم ذلك ستقود هذا العملاق إلى حيث واقع مختلف عنوانه الانتصار وشعاره البطولات .
- فالأهلي ولد مع خالد بن عبدالله مثالياً وعاش عملاقاً وسيبقى على حال عملقته كبيراً يقارع ويكسب ويضيف لقلعته المزيد من الأمجاد .
- هذه الحقيقة يجب أن تدركها جماهير الأهلي أما قضية التركيز في هوامش موسم سقط من لعبة التاريخ فهذا التركيز لن يصبح معيناً لمن هم اليوم يبذلون قصارى الجهد وإنما العكس .
- الأهلي بالاختصار الممل يحتاج للجمهور كون الجمهور الذي يعشق الأهلي حد الثمالة هو الرقم الأصعب الذي به ومنه تتحدد اتجاهات الحاضر والمستقبل .
- فهل وصلت الرسالة؟ أتمنى ومع الأمنية التي تراودني في غمرة هذا التحول السريع في مجريات ما يحدث على الساحة الخضراء أقول كم هو الوسط الرياضي في أمس الحاجة لأكثر من (هلال) أعني الهلال الكيان الذي يفكر صح ويخطط صح ويعمل صح ولا يهتم بأي شيء سوى رؤية البدر ساطعا بنور البطولات .
- قلتها منذ سنوات لو أن الأندية كل الأندية تتعامل بمنهج ودروس الهلاليين لأصبحت كرة القدم السعودية في مصاف كرة الإسبان والبرازيليين.. وسلامتكم.