2010-04-20 | 18:00 مقالات

لمن تفرح الرياض؟

مشاركة الخبر      

بين طرف يبحث عن لقب يكسر به حاجز الخمسين، وبين آخر يريد العودة هناك المنازلة خاصة والموعد (غير).
ـ هلال ونصر عنوان يكفي للتدليل على أن أمسية الرياض هذه المرة مختلفة، وأي اختلاف في طبيعة المهمة لا يمكن له أن يلغي من كل الحسابات ما تحمله عيون المحبين لكرة القدم والعاشقين لهذين العملاقين.. اللذين سيقودان الأنظار من الخليج إلى المحيط أي حيث (سهراية) راقية، والرقي فيها لا يختلف عن رقي تلك المواجهة التي دائما ما تجمع الريال بالبرشا.
ـ فنيا لايهمني كيف هي القراءات، ولن يهمني ما إذا نجحت هذه القراءات في سرد تفاصيل اللقاء المرتقب أم لا.. بقدر ما يهمني أولا وأخيرا نزال يجمع الهلال بالنصر.
ـ عمالقة ننتظر أدوارهم على الميدان، وعمالقة نترقب حضورهم في المدرجات، أما الذي بين حد الميدان وفاصل المدرجات فلا تحدده التكهنات، كون التكهنات مع التوقعات لعبة خاسرة وخاسرة جدا.
ـ في منازلات كهذه النقص أي نقص من حارس المرمى إلى النجم البارع في الهجوم لايمكن له أن يحسم النتيجة، فكما يقولون النقص في مواجهة "الديربي"قوة، والقوة ليست في خطة مدرب وصراخ جمهور وإنما القوة في قلب الفريق الذي يرغب أن يحول كفة النقص ويرجح بها ذاته ليكسب.
ـ النصر "ناقص"والهلال "مكتمل" لكن الذي يعود لتاريخ المواجهات بين الزعيم والفارس يدرك أن عوامل النقص دائما ماتكون وتصبح الدافع الكبير لتجاوز عثرة الإخفاق بالانتصار.
ـ ومن هذه الحقيقة التي يشهد لها التاريخ لاأعتقد أن الطريق نحو الفوز ميسر للهلال المتكامل كما على النقيض من ذلك تماما، فالصعب الذي قد يراه البعض خيارا للنصر في مواجهة هذا المساء قد يتحول إلى أسهل من شربت ماء.
ـ كل شيء في هذا المساء الحافل بمتعة الكبار وارد الحدوث، فالهلال كبير والنصر عملاق، أما تأشيرة العبور إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفيين للأبطال فلا مجال إلى تحديد هوية صاحبه إلا بعد أن تنتهي مواجهة الإياب وليس الذهاب وهذا توقعي.
ـ أما عن مقومات الفوز ومن يمتلكها فلاجدال بأن هذه المقومات "هلالية".
ياسر..نيفيز..رادوي..وإن قلت السويدي ويلهامسون فهذا السويدي قوته بحجم قوة منتخب.
ـ هذه العناصر الهجومية مع خط دفاع متمكن يقوده أسامة هوساوي مع حراسة خبيرة يتولى مهمتها الدعيع محمد تعطي عامل الأفضلية لزعيم نصف الكرة الأرضية، لكن هذا ليس معناه أن النصر سيلعب مثلما تلعب نيبال مع البرازيل، وإنما العكس النصر وبرغم النقص الكبير في توليفته سوف يسعى جاهدا لإثبات قوته من خلال بديل أتوقعه الليلة نجما يفوق نجومية عبدالغنى وغالب والدوخي.
ـ عموما بالتوفيق للزعيم والفارس وبالتوفيق لمن يمثل داخل الميدان وبالتوفيق وهذا هو المهم لطاقم التحكيم الذي يجب أن يكون على قدر كبير من المسؤولية..وسلامتكم.