أخطاء الأهلي للنقاش
مشاعر من الحزن والألم تنتابني وأنا أشاهد الصمت وقد خيم بظلاله على أخطاء في الأهلي تتكرر وتيرتها من عام تلو أخيه دونما نجد ولو حتى مبادرة إدارية صحيحة للقضاء عليها.
ـ ففي واقع الأهلي هناك جمله من الأخطاء منها الفني ومنها الإداري ولدت صغيره لكنها في ظل سبات الإدارة الحالية باتت بحجم الجبال الشاهقة.
ـ ما المكتسبات التي قدمت للأهلي في ظل تواجد هذه الإدارة ؟
ـ وهل النتائج في عموميتها كفيلة بإنصاف العمل أم أن النتائج في عموميتها كفيلة بأن تقدم لنا حقيقة ما يحدث لهذا الكيان بعيدا عن لعبة المجاملة وبعيدا كذلك عن أي أسلوب يقفز عن مصلحة الأهلي ولا يهتم بشئ آخر سوى الاهتمام بالمصالح الشخصية.
ـ الإدارة الأهلاوية ومع كامل احترامي لشخوصها لم تضطلع بأي دور لا فيما يتعلق بلعبة كرة القدم ولا حتى فيما يختص بالألعاب المختلفة وإذا ما أخذنا كل المشاهد التي تكمل ملامح الأهلي فالمشاهد برمتها قادرة على أن تقودنا وتقود الجمهور معنا إلى تلك الحقيقة التي غابت وغيبت فأضحى الواقع واقعا للانكسار أكثر من أن يكون واقعا للإنجاز والفرح والبطولات.
ـ نعم منحت إدارة الأهلي كل الدعم إن كان على صعيد الرمز الكبير الأمير خالد بن عبدالله وإن كان على صعيد الإعلام والجمهور وأعضاء الشرف لكن وبرغم كل هذا الدعم هانحن اليوم لم نجد أمام الدعم والمال والعمل سوى نتائج مأساوية لا يمكن لها أن تليق وحجم هذا الكيان الكبير الذي حاز مع خالد ومنذ أكثر من نصف قرن تقريبا على كل شيء جميل.
ـ لن أقسو على العزيز جدا عبدالعزيز العنقري ولا يمكن بأي حال أن أقلل من حجم أهلاويته لكن طالما أن الكل يعمل من أجل الأهلي فالأهلي يحتاج لمن يقدم له المفيد فكرا والمفيد نهجا والمفيد عملا وكل هذه العوامل الثلاث الفكر والنهج والعمل لا تزال مع عبدالعزيز وأعضاء إدارته أسيرة الغياب.
ـ لا يفهم من هذا الكلام أنني أنتقد شخوص العمل في الأهلي ولا تفسر هذه العبارات المكتوبة على أنها محاولة للاصطياد في الماء العكر فالذي يجمعني بالأهلي وكل من ينتمي إليه هو الاحترام لكن بما أن الهدف هو الارتقاء بالكيان وألعابه وتحديدا كرة القدم فمن واجبي كمحب أن أفرز مافي جعبتي لعل وعسى أن تحوي هذه الجعبة على كلمات تفهم بأسلوب الوعي لا أن تفهم بأسلوب أولئك الذين دائما ما يتعاملون مع متغيرات أي حدث أو مناسبة إلا من منطلق فرق تسد.
ـ الأهلي ينتظر "القوة "الإدارية والأهلي ينتظر المصارحة والأهلي يترقب أناسا تعمل وتعمل و تعمل ولا تهتم بعد هذا العمل إلا بتلك النهاية التي تخول له تحقيق البطولات.
ـ نعم قد تصبح العبارة المكتوبة قاسية لكن المهم بعد القسوة أن نجد الأهلي العملاق وقد عاد إلى حيث مكانة أما قضية الخوض في المبررات الواهية فالوهم لا يمكن له مطلقا أن يقدم الإضافة لا إداريا ولا فنيا ولا حتى إعلاميا كون الإعلام مجرد ناقل حدث والحدث المثمر هو دائما الذي يفرض على الآخرين قبوله فهل من يسمعني أتمنى ذلك.
ـ ختاما كل المؤشرات تعطينا الانطباع بأن نهائي كأس خادم الحرمين للأبطال سيكون بين الهلال والاتحاد وهذا الأخير أراه الأقرب لأن يصبح البطل المتوج..وسلامتكم .