2010-04-08 | 18:00 مقالات

ارحموا الهلال

مشاركة الخبر      

ماذا لو كان المتهم بتعاطي المنشطات لاعبا هلاليا ماذا أقول، ماذا وكيف ستأتي ردة فعل المجتمع الرياضي هل ستأتي مشابهة لما يحدث اليوم مع لاعب النصر حسام غالي أم أن العكس من ذلك سيعيدنا إلى مثل تلك الأكاذيب التي دائما ما تحاول الزج بالهلال وتاريخ الهلال في قالب التشويه ؟!
ـ أسأل وأمام السؤال المطروح هاهو حسام غالي وليس ياسر القحطاني لا يزال (محصنا) أولا من العقاب وثانيا بدعم سطوة باتت اليوم واليوم بالتحديد هي الشعار وهي العنوان كما هي الواقع المحتوم الذي يعيشه النصر وكأن النصر في ظل هذا الواقع المحتوم فريق فوق الجميع .
ـ لن أعزف بوتر العواطف ولن أكتب بمداد المغالط لكنني عندما أقرن حالة حسام والنصر مع حالات عديدة تتعلق بالهلال فالهلال بكل حالاته وأحواله (مظلوم) مثلما جلد بالأمس هاهو اليوم يجلد بما هو أفدح .
ـ لماذا نصمت عن البقية ولماذا نشتاط غضبا عندما يتعلق الأمر بالهلال .
ـ أين الخلل وهل هذا الخلل في قناعاتنا التي تمارس الكذب إرضاء للميول، أم أن الخلل ليس إلا نتاج فوارق صاغ منها (بطل القرن) وزعيم آسيا وسيدها الوقور واقعا تطرزه المنجزات وتؤكد معانيه الصحيحة بطولات هي من قدمت لنا تأريخه وهي من ساهمت في أن تقدم لنا كثرة الحاقدين عليه .
ـ الثانية وليست الأولى هي الحقيقة فالهلال (مدلل) بقوته ومستثنى بأفضليته أما الذين يمارسون العزف بأنامل العاطفة فهم مغالطون حتى بحق أنفسهم، والنفس أمارة بالسوء ونعوذ بالله من سوء القول وسوء العمل .
ـ أما عن لقب القرن فاللقب قبل أن يصبح هلاليا هو في الأول والأخير مذيلا باسم الوطن من ضفاف الخليج إلى ساحل البحر فلماذا يرفضه المحتقنون .
ـ أدرك بأن الهلال كتاريخ وكجمهور وكمنجزات هو أكبر من هذا اللقب لكن هذا الإدراك لم يمنعني من توثيق الأعمال الجميلة عبر ( كتاب الهلال نادي القرن إنجاز وإعجاز) ولا يهمني بعد هذا التوثيق ماذا سيتحدث به المتعصبون كون الحديث الذي يعطل مدارك العقل مكانه سلة المهملات .
ـ زميلي وأخي وصديقي أحمد الشمراني تحدث عن لقب القرن وكتابي ولأن مفردة مكتوبة من أحمد بحجم مجلد فلا أملك إلا أن أقول له من القلب شكرا .
ـ بودي أن أسأل لجنة الانضباط عن الفرق والفارق بين من ( يخنق) وبين من ( ينطح) ففي الأولى حسام غالي يخنق الجيزاوي دون عقاب وفي الثانية الهزازي (ينطح) فيجاروا وفي عضون ساعات تحل عليه العقوبة .. إنها قمة التناقض وقمة الاستغراب وقمة الضحك على الذقون .
ـ ختاما الأهلي أشبه ما يكون برواية محزنه ومؤلمة ومفجعة .
ـ الأهلي يكرر الأهلي ولكن تكرار فيه من الملل ما يجعلني مع المحبطين الذين أنهكهم التعب من هذا الفريق البارد الذي يسود الوجه !
ـ إلى متى يا أنصاف اللاعبين والإداريين كل هذا العبث بالتاريخ!