2010-03-02 | 18:00 مقالات

تشويه الهلال بالشائعات

مشاركة الخبر      

هناك من يحاول أن يضع في طريق الهلال جلمود صخر بدلا من نثر الورود لهذا الفريق البطل الذي كسب القمة وفاز بالريادة وبات النموذج الأمثل الذي تحكي تفاصيله المعنى الصحيح لكرة القدم وماذا تعني .
ـ فئة تمتهن التشكيك وفئة تمارس الاتهام فيما الثالثة تصمت وتصمت وتصمت لكنها عندما تتحدث فحديثها يأتي بأم الكوارث.
ـ اتهموا التحكيم وأدانوه وقالوا في حقه أكثر مما كان يقوله مالك في الخمر، وعلى حدود اتهام التحكيم وانحيازه للهلال أكملوا القصة بمقولة " الدلال" ومقولة أشياء هي من الكذب وإليه .
ـ اتهموا .. شككوا .. تعمدوا الإدانة وفي الأخير الهلال هو الهلال ما أن ينال لقباً حتى يعود إليه بأسلوب الكبير الذي لايلتفت لسفاسف الأمور .
ـ لماذا الهلال ولماذا نجومه باتوا عناوين للإشاعات؟
ـ سؤال طرح في الماضي وتكرر في الحاضر وربما سيبقى كذلك في المستقبل .
ـ وما بين ما قيل في الماضي وما يقال اليوم لازالت الذاكرة الحية تستوعب ما كان يكتب عن سامي والثنيان والنعيمة، كما لازالت أيضا حافظة لما يكتب عن ياسر القحطاني الذي بدأ الموسم تحت مفهوم الإشاعة المغرضة، وهاهو يستعد لإنهاء ذات الموسم ولكن بإشاعة تجاوزت ياسر اللاعب إلى أن وصلت حدود بيته .
ـ أي رياضة هذه وأي أخلاق تلك التي يعتمد البعض في أوساطها الكذب والزيف والإشاعة ؟
ـ نسأل أصحاب الضمير عن هؤلاء الذين لا يحملون الضمير والأمل بعد السؤال أن نجد أوساطنا الرياضية خالية من الإشاعة وخالية من التهمة وخالية من تلك الأساليب المرفوضة التي وضعت في طريق الهلال والهلال وحدة دون سواه .
ـ أما عن ياسر القحطاني الذي عاد إلى حيث عرفناه نجما وهدافا ومؤثرا فلا يجب أن يتأثر بما يقال عنه من أصحاب تلك النفوس الضعيفة، وإنما على العكس فياسر عليه مسؤولية الردع من خلال الميدان كون الميدان هو الردع البليغ لكل من حاول ولا يزال يحاول أن ينال من اسمه وتاريخه ونجوميته .
ـ رؤية أدون حروفها ولاتهمني ردة فعل المتعصبين كون المتعصبون هم من أرسى لمثل تلك الشائعات قاعدة وأساساً بقدر ما يهمني في المقام الأول والأخير إنصاف الهلال وإنصاف تاريخه وإنصاف كيان كما يبدو لي أنه اليوم بات يدفع ضريبة نجوميته وتألقه وبطولاته من زخم هذه الأساليب الساذجة والاتهامات المضحكة والإشاعات المغرضة التي مهما وصلت حدتها إلا أنها تبقى وبالا على أصحابها ولن يتأثر بها الهلال كون الهلال محصناً بقوة العمل والفكر وأي قوة تستند على بديهيات العمل المنظم والفكر العالي والأفق الواسع هي التي تكسب .
ـ ولكي أختم بشيء يختص بنجومية الموسم أقول يحيى الشهري في الاتفاق وعبدالرحيم الجيزاوي في الأهلي ونواف العابد في الهلال وأحمد عباس في النصر هم النجوم الواعدة التي كسبت الجميع وكسبت تعاطفهم .
ـ الجميل ونحن نتحدث عن النجوم ليس في بروز هذه الأسماء فحسب وإنما الجميل نراه دائما في كرة القدم السعودية التي أصبحت ولادة وهذا سر تفوقها ورقي شأنها.. وسلامتكم .