2010-02-18 | 18:00 مقالات

صافرة في قلب الأهلي!!

مشاركة الخبر      

مشكلة الأهلي مع التحكيم مشكلة أزلية بدأت واستمرت ومن الصعب التكهن بموعد نهايتها.
ـ قضاة الملاعب تتبدل أسماؤهم وتتغير، أما الذي لم يتغير بعد فهي أخطاء دائماً ما تختص بهذا الفريق دون سواه.
ـ بطولات عديدة خسرها الأهلي والسبب التحكيم، وأهداف رسم خارطة الطريق إليها بفكر الكبار لكنه أخفق عن بلوغها ليس نتاج وهن أو ضعف أو قلة حيلة وإنما أخفق عن بلوغ مرادها لأن هؤلاء القضاة الذين يحملون الصافرة والقرار باتوا بالنسبة له أشبه بالند والخصم والغريم.
ـ حكم يتجاهل ضربة جزاء وآخر يمررها بأسلوب التحايل في حين يكمل الثالث قاصمة الظهر ليجرده الحق المكتسب ويرمي بعدها كل الطموحات في غياهب المجهول.
ـ لن أتهم ولن أدين ولن أدون الفكرة تحت بند التقصد والعمد، لكنني فقط أوضح معاناة لازمت الأهلي فيما غابت عن البقية.. ولا نعلم بعد هذه اللزمة والأزمة لماذا الأهلي هو الوحيد الأوحد الذي يذهب ضحية التحكيم!
ـ في الدوري أكثر من تضرر هو الأهلي، وفي كأس الأمير فيصل أكثر من عانى هو الأهلي، أما ثالثة الأثافي فالشباب كشف الحقيقة مثلما كشف القناع عنها حكم تلاعب بلوائح القانون قبل أن يتلاعب بمشاعر الأهلاويين.
ـ الأهلي يريد الحل، ونحن مع الأهلي ومن أمكنة الحياد نطمح في تعديل مسار يصحح المشكلة، وكل هذه المطالب يجب أن يقدم حلولها عمر المهنا الذي نتطلع ويتطلع معنا الجميع إلى آلية عمل ناجحة تلغي سلبيات الماضي وتعيد لنا هيبة التحكيم، أما أن تبقى فلسفة التصحيح مستندة على الأجانب، فالأجانب الذين تمسكنا بحضورهم للمباريات المصيرية ارتكبوا من الأخطاء الفادحة ما يفوق في حجمه تلك الأخطاء البسيطة للحكم السعودي.
ـ أما عن النهائي واللقب والمناسبة فالأهلي والهلال عينان في رأس.
ـ أعشق الأول وأحب الثاني، وأياً كانت النتيجة وإلى أين ستذهب الكأس فالثابت بين كل الاحتمالات إنني على وفاق مع هذا الثنائي العملاق الذي من خلاله تميزت كرة القدم وتطورت وأثبتت تألقها.. ليس بالتاريخ فحسب وإنما أثبتت التألق بالإنجاز والجمهور، ففي الإنجاز والجمهور قد تختزل التاريخ بمعناه ولغته وأرقامه.
ـ اليوم الكل يبحث في أوراق المدربين، البعض يقدم جريتس والبعض الآخر يراهن على فارياس، أما في مهمة الغد فالمهمة مهمة لاعبين، ومن يستطع التركيز والهدوء قد يصبح هو الأقرب لنيل المراد.. والمراد هنا هو بطولة الكبار.
ـ سيغيب تيسير وكانو وغزال، وسيحضر رادوي ومالك وياسر، وأمام الغياب والحضور إن كسب الأزرق لقبه الخمسين فهو يستاهل، وإن ذهب اللقب لبطل الكؤوس فاللقب هذه المرة هو الإعجاز بعينه.. كون الأهلي لعب جميع مبارياته خارج أرضه دون أن يخسر.
ـ فهل يتحقق الإعجاز يا أهلي؟
ـ لا أدرك الإجابة، فالإجابة مرهونة بمن يمثله غداً.
ـ ختاماً.. الأمير فهد بن خالد مكسب الأهلي الحقيقي هذا العام، ويا كثر مكاسب الأهلي في ظل وجودك يا خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز.
ـ الأمير خالد يدعم ويبتكر ويصنع، إنها ميزة هذا العملاق الذي يحب الأهلي ويعشق جمهوره ولا يألوا جهداً في خدمته.. وسلامتكم.