صافرة العواجي معطوبة
علاقة الأهلي مع “التحكيم” وأخطاء التحكيم أزلية بدأت مع عبدالعزيز الدخيل واستمرت مع معجب الدوسري.. وها هو الزمن الجديد يصادق عليها عبر “صافرة” مرعي العواجي.. هذا الحكم الذي قدم لنا ليلة البارحة ما لم تجلبه قوانين التحكيم ولوائحه.
ـ علامة بدأت واستمرت وأظنها ستبقى على ذات وتيرتها طالما أن المحترم عبدالله الناصر وفريقه لا يزال يمارس الاعتماد على فلسفة الصمت أمام كل هذه الأخطاء التي نحرت الأهلي وهزت الثقة في الحكم السعودي.. في وقت ظلت كل الحلول وخياراتها وكأنها من المعجزات للجنة تحكيم تجيد الحديث ولكنها بالاختصار المفيد تفتقد لأبسط مقومات الإقناع ولأبسط مقومات العمل على تصحيح مثل هذه الأخطاء الكوارثية التي بفضلها بات الأهلي في “الباي باي”.
ـ بالأمس لم يكن مرعي العواجي على قدر “المسؤولية: بل إن القانون الذي مارس حق القيام بتنفيذ لوائحه داخل الميدان لم يستند لذاك الذي قدمه لنا عالم كرة القدم.
ـ ضربة جزاء.. تسللات.. تخبيص وفي الأخير لم نجد أكثر من ابتسامة صفراء يقدمها لنا مرعي ويغادر وكأن شيئاً من الخطأ الفادح لم يكن.
ـ في المدينة وأمام الأنصار أختير الحكم مرعي العواجي وحينها خسر الأهلي وطرد إبراهيم هزازي وخرج الفريق مهزوماً بثنائية ولدتها أخطاء هذا الحكم، ورغم ما آلت إليه تلك المباراة من أحداث إلا أن اللجنة الموقرة لاتملك حسن التصرف والدليل أنها لم تهتم بالتحذيرات التي سبقت لقاء الأمس الذي جمع الأهلي بشقيقه الهلال.. وعلى طريقة “سلق البيض” قامت بإسناد المهمة لنفس الحكم مرعي العواجي الذي أكمل المسلسل وصادر بأخطائه كل ما يمكن اعتباره حقاً مشروعاً للأهلي.. الذي من وجهة نظر الجميع لم يكن ليخسر من الهلال ويغادر نهائي كأس الأمير فيصل لولا تلك الأخطاء الكبيرة التي هزم بها مرعي الوادعي لوائح القانون قبل أن يهزم بها الأهلي.
ـ هنا ولكي لا أوصم وتوصم فكرة المقال بالعاطفة بودي تأكيد أن حجم الخطأ التحكيمي في اللقاء وقع على الفريقين.. ولو لم يفز الهلال لظهرت لنا ذات النظرة ولسمعنا ما هو أفدح من وصف الأهلاويين تجاه الحكم مرعي العواجي ومديره “أبوماجد”.
ـ عوماً كلما حاولنا الوقوف مع “التحكيم” أعادتنا الأخطاء إلى نقطة الصفر.
ـ نعم مرة وألف مرة أقولها أنا مع الحكم السعودي ولكن للتوضيح فالحكم السعودي الذي تنتظره ميادين كرة القدم يجب أن يفوق في ثقته وصافرته مرعي العواجي الذي نحر الأهلي ليلة أمس الأول بدم بارد.. وسلامتكم.