أهلاً بالموينع
أي معيار يمكن استخدامه لتحديد الفوارق بين الأندية من حيث الفكر والدعم والعمل.. نتائجه في الأول والأخير كفيلة بأن تنصف كل هذا الجهد المبذول داخل الأهلي.
ـ فمن العمل المؤسساتي مروراً بعملية تثمين عطاءات الأوفياء الذين بذلوا من أجل شعاره الكثير وانتهاءً بالرغبة كل الرغبة في بناء فريق للمستقبل.. نجد الأهلي مختلفاً وسر هذا الاختلاف في الفكر والجهد والعمل.. إن كان له من واجهة فالواجهة الأجمل في هذا التحول محصورة بقائده وكبيره الأمير خالد بن عبدالله.. الذي أكمل ليلة البارحة عطاءاته بصمت.. وقدم صفقة اللاعب يوسف الموينع لتكون الامتداد الأجمل في مسيرة هذا الفريق المتجدد.
ـ غاب الجميع من أعضاء الشرف، لكن الأمير خالد بن عبدالله الذي عرفناه مع الأهلي منذ أربعين عاماً لا يزال هو ذاته الاسم الصعب في تاريخ هذا الكيان، أولاً بدعمه وثانياً بحبه وثالثاً بعلاقة عشق أزلية لم يحن الوقت ولن يحن بعد لنهاياتها.
ـ مدرب.. أجانب مع صفقات محلية إلى جوار الدعم المالي الكبير للقطاعات السنية.. بدءاً من الأكاديمية وانتهاء بالشباب والناشئين وما خفي كان أعظم، كلها حقائق وللحقائق معيار وأحد من يستخدمه سيصل إلى حيث المعرفة الكاملة بواقع كيان نال الجحود من أعضاء شرفه.. فيما ظل خالد وخالد بمفرده حاضراً بدعمه وحاضراً بفكره وحاضراً بحب سيتواصل ولايمكن أن يتوقف.
ـ في غضون شهر واحد أثبتت لغة الأرقام ماذا يعني الأهلي لهذا الرياضي الكبير، ففي لحظة الانكسار الفنية مع الفارو.. وفي لحظة غياب (المال) حضرت أيادي خالد البيضاء فأعاد من خلالها ابتسامة الأمل على محيا الجماهير الأهلاوية، أحضر فارياس البرازيلي كمدرب.. وتكفل بصفقة سيف غزال التونسي وصانع الألعاب البرازيلي.. وأكمل عقد التأكيد من خلال إعلان صفقة الموينع تلك الصفقة التي أجزم على أنها ستكون إضافة فنية كبيرة للفريق الأهلاوي الذي بات على مقربة من تحقيق أولى بطولات الموسم.
ـ وللعلم فالأهلي خلال السنوات الماضية تميز عن بقية الأندية وتحديداً في كرة القدم من خلال الصفقات المحلية التي انتهجها فكر الأمير خالد، وعندما أركز على خالد وفكره فهذا هو التأكيد على أن البوصلة دائماً ما تشير إلى هذا الخبير الذي يفهم ماذا تعني كرة القدم وماذا تعني وسائل تفوقها.
ـ مالك معاذ، حسن الراهب، منصور الحربي، حمود عباس وها هو الرقم يكتمل بالموينع.
ـ كل هذه الأسماء هي إنتاج مثمر وسليم للعمل الصحيح الذي استند على منهجية فكر ودعم الأمير الرائع خالد بن عبدالله، ومن تصبح منهجيته في الفكر والدعم والعمل على غرار ما نراه اليوم في الأهلي.. فمن المؤكد أن مستقبله سيكون كبيراً وسيصل إلى حدود الأهداف المنشودة هكذا دونما يجد أي معوقات أو صعوبات.. وسلامتكم.