نعم هذا هو سلطان بن فهد
غادر (بلاتر) أرض الإمارات.. لكنه ترك لمن لايعرف (أهمية) الأمير سلطان بن فهد في منظومة رياضة (العالم) بعضاً من الحقيقة، ولن أقل كل الحقيقة.. لأن حواراً أو تصريحاً أو بضع كلمات لايمكن لها أن تختزل عظمة هذا القيادي الكبير الذي بذل الغالي والنفيس حتى أوجد لنا كسعوديين أولاً وثانياً كعرب وثالثاً كآسيويين رياضة متكاملة يقودها الفكر ويسود مناخها الود والإخاء والمحبة.
ـ فمن الخليج العربي إلى المحيط مروراً بسور الصين العظيم وإلى أن تصل أروقة (فيفا).. هناك مدلولات وهناك شواهد غابت عن البعض لكنها ظهرت.. وما أجمل أن تظهر هذه الشواهد من لسانك يا(بلاتر).
ـ قلة قليلة هي من تستطيع صناعة التاريخ.. وسلطان الرياضة ليس من ضمن هذه القلة فحسب بل هو من أوائلها، عمل فأبدع.. فكر فنال النجاح، بل إن النجاح لم يقتصر على حدود إقليمية ضيقة، وإنما النجاح في الفكر والرؤية والعمل تجاوزت الأقلمة إلى أن وصلت حدود (عالمية).. الكل مع البعض وقبل الجميع أشاد بها وأثنى على صاحبها.
ـ محلياً الرياضة السعودية هي أكبر من (التعريف)، وعربياً وآسيوياً لاتكاد الأحداث المتسارعة تمر بين حقب الزمن ومساحات المكان دونما تشير إلى الدور الفاعل والمؤثر والكبير الذي يبذل من قبل هذا القيادي.. الذي تألق بعمله وفكره قبل أن يتألق بحضاريته.
ـ هنا لن أعود للوراء كي أبحث عن تلك المنجزات التي تحققت لرياضة وطن هي على الدوام في أياد بيضاء أمينة، كما لن أقتبس من أحاديث أشقائنا العرب ما يمكن اعتباره الدليل، لكنني هنا ومن باب الإنصاف لمسؤول يستحق الإنصاف أدعوكم للعودة إلى حيث ما قاله جوزيف بلاتر عن سلطان.. فقط لتتأكدوا ماذا يعني هذا الاسم لنا كرياضيين وماذا تعني أفعاله للعالم.
ـ نعم شكراً بلاتر لقد تحدثت بما لم يستطع عليه (الآخر)، والآخر هنا أعني به تلك (الأبواق) التي تجردت من نزاهة المهنية فذهبت عبر إعلام مجاور كي تنتقد أو تلتمس من مفهوم النقد ما يكفي لتشويه صورة الحقيقة.
ـ شكراً بلاتر أقولها ألف مرة لأنك قلت الواقع كما هو لا كما يريده (الموتورون)، وشكراً بلاتر لقد كشفت القناع وأظهرت الوجوه وميزت بالكلمات العادلة النزيهة الصادقة من يستحقها.
ـ عموماً ولكي أختم بودي أسال عن ياسر القحطاني ومتى يعود إلينا كهداف؟
ـ ياسر اليوم ليس ياسر الأمس، وما بين الوضعين القناص يجب أن يعود كما عهدناه هدافاً لايشق له غبار.. وسلامتكم.