لجنة المزاجية
يتحدث الناس عن لجنة الانضباط وعن لوائحها لكنهم برغم طول فترة الحديث لم يتفقوا بعد على صيغة تنهي القضية وتنصف من هم على واجهة المسؤولية في كراسي تلك اللجنة التي غالباً ما تثير التساؤلات.
ـ فلوائح لجنة الانضباط غير واضحة والسبب في الاجتهاد الذي دائماً ما يحدد اتجاهات القرار حتى ولو من باب درء المشكلة أو على الأقل من باب الحضور فقط.
ـ سنوات ونحن نطالب أن تكون اللوائح واضحة يستوعبها النادي ويفهم أبعادها اللاعب ويدرك مضمونها الإعلام لكن شيئاً من تنفيذ المطالب لم يتحقق فاستمرت اللجنة واستمرت الأخطاء واستمر الوضع برمته معتمداً على (مزاجية) من يقدم توصية القرار هكذا لمجرد (التوصية) وليس لمجرد تطبيق بنود اللائحة.
ـ على سبيل المثال وليس الحصر هناك قرارات صدرت بحق لاعب لكنها في ذات السياق غابت عن آخر وكل هذه الازدواجية والتفاوت بين حالة حدثت هنا وأخرى حدثت هناك هي نتاج اعتمد على الاجتهادات الشخصية وعلى مزاجية أعضاء اللجنة بعيداً كل البعد عن نص اللائحة كون (النص) القانوني الثابت لا يزال في تصوري هو أبعد ما يكون عن هذه اللجنة التي وأقولها بصوت عال يجب أن تعيد دراسة لوائحها قبل أن تصدر توصياتها وقبل أن تعتمد صيغة القرار.
ـ هي ليست قضية شائكة كما هي ليست قضية معقدة تصعب أمامها الحلول لكن الواقع الذي نتعايش معه اليوم يجب أن يساعد وعلى وجه السرعة في صناعة لوائح ثابتة ورسمية ترفض الاجتهادات وترفض المزاجية ولا تقبل بأي نظرة محكومة بالعواطف أو محكومة بالانتماء.
ـ لوائح للجميع ومن أجل الجميع أما قضية أن تستمر على ذات الشكل المعمول به اليوم فهذا دليل على أننا مستمرون في (الخطأ).
ـ هذا ما يطالب به الجميع فهل هذه المرة سيجد آذانا صاغية من اللجنة ورئيسها ومساعديه أم أن الوضع الذي أتعبنا وأتعب الأندية وأحبط الجمهور سيظل قائماً على حاله دون تغيير؟
ـ كل شيء جائز طالما أن العلاقة بين اللجنة وتوصيات ومقترحات الإعلام لا تزال علاقة ضبابية!
ـ وبما أن مضمون الفكرة معنية بلجنة الانضباط بودي أسأل ماذا لو أن الذي (نط) من المدرجات ودخل الميدان عيني عينك كان لاعباً من الهلال أو نجماً من الأهلي، ماذا سيكون القرار؟ هل سيكون القرار كهذا الذي مازال (غائبا) عن محمد نور أم أن القرار سيسابق الريح وبسرعة أقوى من سرعة الصوت؟
ـ أترك الإجابة لمن يدرك أبعادها.. وسلامتكم.