ياسر لن يخذل جمهوره
اقتربت مهمة البحرين فيما نحن لا نزال نتعاطى تجارب المنتخب الودية بكلمات هي للتنظير وليست معنية بما يمكن اعتباره دعماً للأخضر.
ـ نحاول ونحاول لكننا في فلك هذه المحاولات لا نجد ذواتنا أكثر من خصم الخطر فيه يفوق الخطر الذي قد نراه من الخصم الحقيقي الذي يتنافس معنا على بطاقة التأهل.
ـ المنتخب السعودي يحتاج للدعم والدعم المقصود لا يقتصر على الجمهور بل يتعدى الجمهور إلى دائرة الإعلام فإما نساند وندعم ونحفز اللاعب السعودي وإما وهذا هو المطلب الملح أن نلتزم الصمت فالصمت ولاسيما في هذا التوقيت يمثل الشيء الكثير للاعب.. للمدرب ولمرحلة حاسمة الناتج الإيجابي فيها يظل محكوماً بذاك الباب الذي يبث الغوغائية ويجب إغلاقه.
ـ في مثل هذه المهمات الحاسمة اللاعب يحلم بكلمة "تحفيز" والمدرب يحتاج إلى التشجيع أما أن نستمرئ كعادتنا النقد جهرا هكذا لمجرد أن يكون لنا "موقف" و"كلمة" و"تصريح" فهنا وهنا بالتحديد تكمن المشكلة.
ـ خسرنا من عمان وفزنا على ماليزيا وما بين الخسارة والفوز المنتخب السعودي الذي أبدع في نهائيات كأس الأمم الآسيوية سيعود طالما أنني أرى في ملامح ياسر ومالك وبقية النجوم رغبة على تعويض ما فات.
ـ أقول ذلك ليس من باب التحايل على الجمهور بعبارات التفاؤل وإنما أقول ذلك لمعرفتي بأن لدى نجوم المنتخب السعودي من الحب لشعار الوطن ما يجعلهم بإذن الله أحسن الصور وأبهى المشاهد.
ـ عوّدتنا الأحداث وعلى مدى عقود مرت من الزمن على أشياء مخالفة للنقد والمهنية ومن أهم وأبرز هذه الأشياء المخالفة لمهنية النقد تلك المتعلقة برفع صوت الاحتجاج لمجرد مباراة "ودية" خسرها المنتخب.. نتشاءم ونمارس ما هو أبعد من التشاؤم وطالما أن مثل هذا النهج السائد أفقدنا الكثير وأثر على معنويات نجوم المنتخب فالأمل كل الأمل في أن نغلق الملف ونبدأ مجدداً في فتح ملف آخر يبدأ وينتهي المضمون فيه بإعطاء الثقة .