ماذا بعد السبعة؟
في مباريات الكرة ما تخسره اليوم قد يتعوض برقم أفضل في الغد، المهم أن تعمل وتثابر وتجتهد فكما قالوا لكل مجتهد نصيب.
ـ القادسية خسرت من الهلال وكررت الخسارة برقم أكبر وصل سبعة أمام الاتحاد، وبرغم ذلك أنا متفائل في أن تكون (السبعة) بداية تصحيح لفريق بقدر ما تألمنا على رحيله من قائمة الكبار بالأمس ها نحن بكافة مشاربنا نحتفي جهراً بعودته.
ـ مرحلة اليوم لن تصبح كمرحلة الأمس، فالقادسية قادم ولكن شريطة أن يسلم من (الغوغائيين) الذين لا هم لهم إلا محاربة النجاح، وعندما نتحدث كإعلام – ينصف الجميع ولا يستثني عن النجاح، فالهزاع هذا الشاب الواعي يملك من الفهم وحسن الإدارة ما قد يعجل بتمزيق أوراق الوهن والضعف والهزيمة ويبدلها بأوراق بناء وتحديث وعناصر للتطوير.
ـ القادسية التي عادت لمكانها الطبيعي في قائمة الكبار يجب أن تبقى لكن البحث عن البقاء هدف لا يتحقق بالأماني ولن يصبح واقعاً نتلمسه بالأحلام وإنما بأشياء رأيت بعضها مع الهزاع فيما بعضها الآخر رهين فئة غابت عن أركان القادسية، والأمل إما أن تعود لتقدم صكاً يبرهن مدى ما تحمله من انتماء صادق وإما على الأقل تلتزم مواقع الحياد لأن الحياد في مثل هذه الحالات (النادرة) واجب).
ـ الغوينم.. عبده حكمي.. علي الشهري.. زكريا الهداف عناصر تمتلك الخبرة ومع خبرة هؤلاء لانغفل عن وجوه شابة برزت مع الهزاع ومع إدارته، وكل هذه الأسماء لو وضعتها بمعيار التقييم فالتقييم كفيل بأن يجعلني من المراهنين على القادسية لا من المتشائمين أو من ضمن قائمة أصحاب النظرة السوداء.
ـ باختصار عودة القادسية مهمة، أولا لما تحمله من تاريخ وثانياً لما تمثله هذه العودة من زيادة الارتقاء بالكرة في المنطقة الشرقية، ولهذا من واجبي كناقد أن يكون لمثل هذا الفريق الطموح مكان بين السطور وما أجمل السطور التي تمنح الامتياز لمن يستحق الامتياز يا عبدالله الهزاع
.. وسلامتكم.