الأهلي إلى أين؟
ـ بين التفاؤل وحدة لهجة المتشائمين تكاثرت الأسئلة وكبرت أمامها علامات الاستفهام فيما تبقى كل الأجوبة ملكا لا يحدده إلا الأهلاويون
ـ الدوري والفوز بلقبه بات قضية فما ان يبدأ موسم إلا ونسمع صوت التفاؤل، فئة تراهن وفئة تجزم وثالثة إن قدر لها التوقع قررت على أن تضع الأهلي أولا والبقية تتبع
ـ عقود والأهلي يبحث عن الدوري ومراحل تبدأ بالتفاؤل وتنتهي بنقيضه والقضية بين هذا وذاك لا تزال معقدة مرة نجعلها غلطة لمدرب ومرة نصر على أنها عشوائية لاعب أما الحقيقة لمن يريد معرفة الحقيقة فالأهلي يحتاج لمن يدفع مهر الدوري بمحترفين عليهم القيمة ما عدا ذلك فالهدف المرسوم بتحقيق هذا اللقب سيستمر غائبا ولن يرى النور
ـ الماضي مات لكن العودة إليه ضرورة وأقول ضرورة لقناعتي بأن فيه من الأخطاء الجسام ما قد يفتح آفاقا أوسع للتصحيح ولكن شريطة أن يحسن الأهلاويون الذين يمتلكون القوة والقدرة وصناعة القرار في فهم تلك الأسباب التي ساهمت في نجاح الاتحاد والهلال والشباب في حين ظلت بمثابة العائق الدائم لفريقهم
ـ الدوري مسابقة تحتاج للنفس الطويل وتحتاج للأجانب المتميزين كما هي تحتاج أيضا إلى البديل الجاهز ومن هذا الباب لن أذكر الأهلاويين بما حدث طلية السنوات الماضية لكنني أسعى بجهد المتواضع تذكيرهم بأهمية جلب لاعبين عليهم القيمة لاجلب المقالب التي تكسب لذاتها فيما يخسر بفضلها النادي ماليا قبل أن يخسر بفضلها فنيا
ـ في أي مجال الخطأ وارد ولاخلاف مطلقا على ذلك إلا إذا ما تكرر الخطأ مرة ومرتين دونما يجد من يلتفت إليه ويعالجه ويحول مساره السالب إلى مسار نجاح فهل يعترف الأهلاويون بأخطاء قراراتهم السابقة ويعالجونها في وقت هؤلاء قبل غيرهم يشاهدون بأم أعينهم ماذا يحدث في الهلال والاتحاد والشباب من سباق محمود حول من يظفر بالصفقه المربحة التي تكسبهم الدوري
ـ اسأل وسأكرر ذات السؤال إلى أن أرى سبيستيان وتولدو وجيسيمار وكانو وقد نصبوا أنفسهم بنجوما تصنع الفارق لا نجوم على هامش البقية وسلامتكم.