لا للمبالغة
غالباً نفكر صح وأحياناً نبالغ.. إلا أن هذه الثانية دائماً ما تقودنا إلى دائرة الخسائر.
ـ وعلى صعيد المنتخب بالغنا كثيراً أمام إيران والكوريتين وفي الأخير خرجنا من أمام الجمهور السعودي بعدما فقدنا سبع نقاط كانت كفيلة بأن تمنحنا التأهل بعيداً عن ملحق به نتأهل وبه لا.
ـ بالغنا أمام إيران وكررنا ذات النهج أمام الكوريتين فأصبحت عوامل الأرض والجمهور وبالاً استفاد منها الخصم في حين المنتخب ظل يعيش في دوامة.. فلا هو نجح مع التحكيم والخطة والحظ ولا هي الأرض كفلت له حقه في الانتصار.
ـ نظرياً دائماً ما تردد مقولة صاحب الأرض يكسب أما عملياً فهذه المقولة أثبتت فشلها وأنصفت نقيضها وأكدت لنا كرة القدم مجدداً بأن الواثق من نفسه سيكسب حتى وإن لعب على المريخ.
ـ هذا هو المنطق وتلك هي الحقيقة، ومتى ما أردنا الحفاظ على الأمل المتبقي لنا بالوصول لجنوب إفريقيا فالمطلب هو أن نحترم البحرين كخصم ونعترف علناً بقوتها وقدرتها في الفوز هنا في الرياض قبل الفوز هناك في المنامة.
ـ في بداية التصفيات تعادلت إيران وعادت إلى طهران بنقطة بسبب المبالغة التي قادتنا لخسارة نقطتين، ومع كوريا الجنوبية قلنا وتحدثنا وكتبنا النتيجة مضمونة، وفي نهاية المطاف ودعتنا هذه الصديقة بأول خسارة، ومع إيران وكوريا والنقاط الخمس التي طارت تعاملنا مع الشماليين وكأن المهمة معهم في بيونج يانج والرياض مجرد مناورة باردة نكسبها دون عناء.
ـ للتذكيز.. تذكير إدارة المنتخب وتذكير بسيرو وتذكير اللاعبين، أقول البحرين صعب والمرحلة حاسمة واحترام الخصم واجب، وهذه مع تلك متى ما توفرت كشروط يحملها المنتخب عندها ستصبح الأرض مساندة ومعها سيصبح الجمهور داعماً، وبها سنطوي الملحق تحت فرحة المكسب ونتأهل ما عدا ذلك أعني الاحترام والاعتراف بقوة الخصم، فقد نربك حساباتنا فنخسر مثلما سبق أن خسرنا في البداية.. وسلامتكم.