2009-08-10 | 18:00 مقالات

النخبة تصنع التاريخ

مشاركة الخبر      

أن تصبح قارئاً للتاريخ فهذا سهل أما أن تصبح صانعاً لأحداثه الجميلة وتشغل الناس فيه فهذا هو الصعب الذي لا يملكه إلا الكبار والكبار فقط.
ـ في مجال الرياضة هناك أسماء تعمل وتدعم وتنتمي وتتخذ من المسؤولية واجهة للحضور لكنها سرعان ما تغادر دونما تجد من يهتم بها.
ـ وفي ذات المجال هناك فئة حضورها يرغمك على أن تمنحها كل الاهتمام ليس من باب المجاملة وإنما من باب الإنصاف كون الإنصاف لها يمثل الناتج الصحيح لما تقدمه من عمل وفكر ونجاح.
ـ في الأهلي الكل يرسب أمام خالد بن عبدالله وأمام دعمه وأمام فكره.
ـ وفي الهلال لن أنتقص من حق الداعمين فيه لكنني واثق بأن عبدالرحمن بن مساعد يمثل نقطة الارتكاز في النجاح وفي كل شأن متعلق بالقمة.
ـ فموازين القوة والتأثير معنية بمن يدعم وبمن يبتكر بل وبمن يجود على ناديه على مر العصور وليس بمرحلة يصبح من خلالها مأسوراً يشغف الأضواء وبريقها.
ـ خالد بن عبدالله في الأهلي وعبدالرحمن بن مساعد في الهلال وإن أكملت قراءة التاريخ الرياضي الجديد فالقراءة ستدلني على خالد البلطان في الشباب وعلى فيصل بن تركي في النصر كما هي ستقودني أيضاً للاعتراف ضمناً بالدور الكبير الذي اضطلع به داعم الاتحاد عبدالمحسن آل الشيخ إلى أن أوصل (الإتي) إلى حيث (العالمية).
ـ هؤلاء هم كبار الرياضة الذين صنعوا بدعمهم وفكرهم (تاريخا) والتاريخ لم يصنع بعبث التصريحات والوعود وإنما صنع هذا التاريخ بمعطيات عمل تكاملي آل في النهاية إلى نتائج ونجاحات ولغة أرقام كانت ولا زالت خير مدلول على قبولنا كرياضيين بهذه النخبة العاملة في الأندية وبدورها الكبير إن كان في تحسن فرقها فنياً وإدارياً ومالياً وإن كان في استخدام الطريقة التوعوية التي ساهمت في الارتقاء بوعي المدرجات وبعيداً كل البعد عما يقوض أو يجهض استقرارها.
ـ مثل هؤلاء نحن في أمس الحاجة لاستمراريتهم لأن استمرارية مثل هؤلاء تعني بناء وسط خال من التعصب كما تعني أيضاً إضافة المزيد من التألق والنجاح لرياضة الوطن وهذا ما نريده وذاك ما تتطلع إليه الجماهير الرياضية بكافة مشاربها فالنجاح يبدأ بالفكر ومن لا يملك الفكر فلا مكان له لا في قلوب من يقطن المدرجات ولا في قلوب من يمارس مهنة ركل كرة القدم داخل الميدان.. وسلامتكم .