2009-08-03 | 18:00 مقالات

رياضتنا أكبر من أكاذيبهم

مشاركة الخبر      

غادر باوزا وما أن وصل إلى مسقط رأسه حتى قدم لوسائل الإعلام كلاما أقل ما يمكن وصفه بأنه (سخيف).
ـ ومع هذا الأرجنتيني الذي مارس (الكذب) وطال بعبارات مغلوطة سمعة الرياضة السعودية هناك بقية مارست ذات الأسلوب وتعمدته دونما نعرف لماذا أو ما هي الأسباب التي أجبرت مثل هذه الفئة كي تقول ما هو نقيض المصداقية؟
ـ المدربون الأجانب منحناهم كامل حقوقهم وزود لكن المشكلة مشكلة رسم الصورة الخاطئة والمسيئة للمجتمع السعودي ورياضته لا تزال قائمة فهنا مدرب يكذب وهناك آخر يغالط والحصيلة من كل ذلك أننا مكابرون نصر على قناعاتنا برغم أن هذه القناعات لا جدوى من استمراريتها.
ـ هل من حل؟ وهل نملك قدرة على إزالة مثل هذه الأساليب التي ليس لها واقع إلا في ذهنية أولئك الكاذبين الذين رفعنا من قدرهم مالياً ومعنوياً فيما جاءت ردة الفعل تجاهنا كسعوديين مخزية؟
ـ الأسئلة شائكة ومعقدة والجواب الذي يمثل أصدق الحلول تاه في تلك الوسائل التي جعلت من (باوزا) و(كالديرون) نجمين على أوراقها لمجرد أنهما تعمدا زيف الكلمات ونفذا مطالب (صحف) الثابت في نهجها الإثارة حتى وإن كانت هذه الإثارة من الوهم وإليه.
ـ لن أسهب في القضية ولن أضاعف تعداد حروف النقد تجاهها بقدر ما أناشد الأندية كل الأندية في أن تلتفت للمدربين الوطنيين وأن تمنحهم الثقة والفرصة ففي هذا الأسلوب أعتقد جازماً أن النادي سيكسب والإعلام الأجنبي الذي يتحين الفرص لمقابلة من ليس لهم مبدأ سيصبح هو الخاسر.
ـ مصر كسبت بطولة الأمم الإفريقية مرتين بمدرب وطني وقبل مصر لا زالت سيرة خليل الزياني محفورة في الذاكرة وهذا دليل على أن المدرب ابن الوطن مؤهل وقادر وملم بوسائل النجاح متى ما سنحت له الفرصة ومتى ما حظي بالتشجيع والمؤازرة.
ـ هذه قناعتي أما ما قيل بالأمس وسيقال في الغد سواء من باوزا أو كالديرون أو أي مدرب أجنبي يتطاول على رياضتنا وأخلاقياتنا ومبادئ مجتمعنا فمكانه سلة المهملات بل إنه لن يزيدنا إلا قوة ونجاحا.. وسلامتكم.