أعطوا السفير حقه
إذا لم يكن الأهلي جديراً بسفير الوطن فمن يا ترى يكون البديل
ـ سؤال أطرحة في وقت مارس فيه المتعصبون فلسفة الإسقاط دونما سبب اللهم أن هؤلاء فقط يطمحون لتشويه الحقيقة وتضليلها بلون قاتم السواد إرضاء لتعصبهم
ـ الأهلي الذي كرم من أعلى سلطه قدم مهر تميزه بلغة الأرقام
ـ في اليد بطل وفي الطائرة بطل وإن عرجت على كرة القدم فكرة القدم لم تغلق ملف الموسم دونما لقب ويكفي لإنصافها أن أضحت زعيمة الخليج وقمته .
ـ تدوين التاريخ مهمة المؤرخين وبما أن الأهلي دون التاريخ بطريقته فمن حق القدادي وجارالله المالكى وساعاتي إثبات هذا الحق الأهلاوي حتى لا يصبح مع الوقت حقا مهدرا هكذا لمجرد أن المتعصبين و المغالطين يرغبون في (دفن) هذا المنجز برداء التعصب المقيت ولكي لا يصل لتلك الأجيال القادمة التي ربما تاهت بها دروب البحث عن الحقيقة بين ناقل مغالط ومؤرخ متعصب
ـ للتذكير أقول “سفير الوطن” لقب اختص بالأهلي وسر الاختصاص هنا كونه أولوية والأهلي منذ أن عرفناه وهو صاحب الأولويات في التخطيط ..في العمل.. في الابتكار وفي كل أي مناسبة يكون له فيها مقام
ـ من عام إلى عام والنجاحات لهذا الإمبراطور تتوالى وإن غاب في كرة القدم نجده حاضرا في ألعابة الأخرى تلك الألعاب التي لولا متانة ما يحيطها من جهد ودعم وعمل لما أصبحت “ جدة “عروس البحر الأحمر مقرا لتنظيم نهائيات كأس العالم في كرة اليد
ـ أنصفوا من يستحق الإنصاف وتجاوزوا عن النظرة القصيرة فالأهلي سفير الجمال وسفير الإنجاز وسفير كلما هو مبدع
ـ مدافع من كولومبيا ومهاجم ووسط من الأرجنتين فهل هذا الثالوث يحل معاناة الأهلي وينجح
ـ لن أجيب ولن أتسرع في الحكم لكنني سأبقى مع الجمهور كمتابع وكمتفرج فربما جاءت حصيلة الدوري بما يسر لا سيما فيما يتعلق بالأجانب والأجانب بالمناسبة هم بوابة “ التعريف “ لتحديد المصير فإما نجاح ومنجزات وإما إخفاق وخروج يعمق الجراح وسلامتكم