سلمان متعب لغز وقضية
ـ غاب سلمان متعب وغابت معه الحقيقة أقصد حقيقة لماذا غاب وما هو السبب.
ـ سلمان الذي كان نجماً لامعاً في الطائي هو اليوم لغز حير الإعلام وحير الجمهور فيما كل الحقيقة لا تزال في دولاب إدارة الأهلي التي نطرح أمامها السؤال ونكرره دونما نجد من بين قائمتها اسماً مسؤولا يظهر ليقول ما نرغب في معرفته.
ـ نريد الحقيقة ولا نطمح في غيرها فاللاعب بات بغيابه قضية ونحن وجمهور الأهلي لم نعد نملك ولو حتى خيطا سميكا يقودنا لواجهة تلك الحقيقة اللهم فقط التساؤلات.
ـ هل هناك سبب مقنع لسلمان هو من أرغمه على الابتعاد أم أن المسألة متعلقة بأشياء أخرى لا نعرف تفاصيلها؟
ـ أسأل وتسأل معي جماهير الأهلي فيما واقع المرحلة يحتم على الإدارة المشرفة تحديداً إظهار الإجابة التي تنصف الحقيقة المنشودة وتنصف أيضاً سلمان متعب هذا إن كان لسلمان عذر مقبول يبرر غيابه.
ـ مليون وربما أكثر خسرها الأهلي في هذه الصفقة ولم يكسب من خلالها أي فائدة كون سلمان متعب وصل من الطائي ولم يقدم ما يذكر لا من حيث المستوى ولا من حيث الانضباط الذي يمثل الأساس المتين في مسيرة ومشوار أي نجم مع كرة القدم.
ـ نطمح في الشفافية ونتطلع لمعرفة التفاصيل حتى لا نمارس الاجتهاد فيكون اجتهادنا في قراءة ما يحدث بين متعب والأهلي مزعجاً ومخالفاً لما ترغبه الإدارة أعني إدارة الأمير فهد بن خالد وليس إدارة العنقري.
ـ فهل تبادر هذه الإدارة في إظهار الإجابة لكل من يسأل؟
ـ لا أعلم لكنني واثق بأن وضعية الإمبراطور وسفير الوطن والراقي وكيان النخبة ستكون مختلفة لسببين هما أولاً حرص قلبه النابض الأمير خالد بن عبدالله على تلبية مطالب الجماهير وثانياً لكون المشرف العام ملماً بأهمية أن تكون إدارته (واضحة) وترفض بالوضوح استمرار الغموض سواء، فيما يختص بسلمان متعب أو بصفقة أحمد مفلح أو بما قد يستجد في مثل هذه الأمور التي تحتاج لمن يكشف القناع عن تقاصيلها بوعي ورقي ومثالية..
ـ عموماً الأهلي اليوم لن يصبح كأهلي الأمس هي ثقة هي غرور هي مبالغة سموها ما تشاؤون لكنها عندي كل تلك المسميات فالعمل اكتمل والاستقرار توفر وبالتالي زمن الحصاد أوشك وسلامتكم..