كرتنا في العالي
لسنا بالضعفاء في عالم كرة القدم كي نبالغ بتعادل الاتحاد مع ريال مدريد ونقول عنه “مفاجأة”.
ـ ففي سجلات التاريخ المدون ماضياً وحاضرا هناك مناسبات عدة أثبتت فيها النتائج أين نقف وأي مكان صحيح نحتل.
ـ محليا.. آسيويا.. عربيا.. عالميا كرة القدم السعودية راسخة بالإبداع تنافس وتقارع وإن قدر لها وقابلت من هم كبار العالم فهي قادرة على إثبات قوتها وإثبات أحقيتها في المكسب.
ـ ليلة الأمس الأول شاهدت ريال مدريد العرب “الاتحاد” يمارس كل ما هو معني بالجمال لدرجة جعلتني أغلق الشاشة غاضبا والسبب أن التعادل جاء بالنسبة لنجومه أشبه بالخسارة كون حقه العادل في تلك المواجهة هو الفوز وليس التعادل.
ـ وقبل أن يفعل الاتحاد فعلته الراقية في بلاد الإسبان سبق وأن كان للأهلي سطوته على أعتى المنتخبات في العالم حينما نازل البرازيل وأحرج عمالقتها وزج باسمه في قائمة التاريخ كأول فريق عربي يهز شباكها!
ـ فالأهلي أولاً والاتحاد ثانيا وإن أكملت فالهلال لم يتعادل لكنه هزم ألمان يونايتد وفالنسيا الإسباني وبأهداف عدة الواحد كان بمثابة طعنة في قلوب من لا يزالون ينظرون إلى هذا الأزرق الكبير على أنه صاحب “الهبات”.
ـ بالأرقام.. بالمستويات.. بالتخطيط.. بالنتائج وإن شئت قل بردة فعل الآخرين الكرة السعودية “عالمية”.
ـ هذه هي الحقيقة أدونها في زمن لم تعد فيه هذه الحقيقة تنصف وإنما العكس لازالت ممارسات القفز عليها مستمرة إلى أجل غير معلوم.
ـ صدقوني لو أن ريال مدريد قابل خصماً غير الاتحاد من المغرب إلى حدود عُمان لخرج كاسباً بالدرزن، وصدقوني لو أن مانشستر وجد نفسه أمام خصم غير الهلال لفاز بأضعاف الدرزن.
ـ إذن نحن مبدعين أندية.. منتخبات، وما تحقق لنا بالأمس سيتكرر بما هو الأفضل المهم الأهم أن يكون دورنا كإعلام مع دور الجمهور دور الداعمين في بناء الثقة، فصدقوني أكثر متى ما وجدت هذه الثقة فإن المستقبل المنظور كفيل بأن يضيف لأهدافنا المرسومة المزيد من النجاح والمزيد من التألق والمزيد من الإبداع.
ـ ختاماً هل نظرة المعارضين لاستمرارية كالديرون قائمة أم أنها تلاشت مع فكر مدرب يمثل اليوم نصف قوة الاتحاد؟!
ـ أسأل فهل من يدلني على جواب؟.. وسلامتكم.