2009-07-22 | 18:00 مقالات

من يحرض وليد؟!

مشاركة الخبر      

لأي عمل وسائل تحتاج للربط والضبط حتى يصبح هذا العمل من خلالها ناجحا في الغاية وناجحا في الهدف.
ـ وسائل في الأسلوب والطريقة ووسائل أخرى معنية بالثواب وفي كيف تردع المتجاوزين بقرار.
ـ أسوق هذه المقدمة تماشيا مع عشوائية وليد عبدربه هذا النجم الذي بات معضلة على نفسه قبل أن يكون معضلة على الأهلي.
ـ في الباحة تحول وليد إلى "بودي جارد" يبحلق ليخوف بالنظرة الحادة، هكذا جاءت تصرفات وليد أو هكذا هي جاءت إلينا.
ـ وليد عبدربه منذ أن منحه الأهلي كامل الحقوق بالزيادة وليس النقصان وهو يعبث يعبث داخل الميدان بمستويات باهتة ويعبث خارج الميدان بسلوكيات هي أبعد ما تكون عن السلوكيات الصحيحة لنجوم كرة القدم وعندما نسأل لماذا تستمر أجوبة مثل هذا السؤال في غياهب المجهول.
ـ البعض من جمهور الأهلي قد يرى في تصرفات وليد حالة طبيعية تحدث وتتكرر ولا تحتاج للتهويل أما أنا فنظرتي عن وليد هي نظرة من يجزم بأن هناك أمورا خاصة هي من دفعت هذا النجم لكي يعزف على وتر المشاكل ومحاولة زراعتها في جسد الأهلي حتى تنسف الطموح وتقضي على الأمل وتعيده في نهاية الأمر إلى نقطة الصفر.
ـ هذه هي الحقيقة لمن يرغب في معرفتها أما الذين يتعاملون مع تصرفات وليد بنظرة العواطف فنظرة تعاملهم لم ولن تستند على المنطق كون المنطق اتضح جليا منذ قرابة العام والذكي "يفهم".
ـ يا وليد ما تفعله اليوم يسيء لتاريخ نجوميتك هذا إن كان لنجوميتك كما تعتقد تاريخ أما الأهلي فسيظل محصناً والبقاء في قائمته للأصلح فهل تستوعب من هذه النصيحة التي أقدمها بالمجان ولا أطمح من خلالها إلا لشيء واحد هو أن تعيد حساباتك الخاطئة وتحافظ على ما تبقى لك من ود في قلوب الأهلاويين.
ـ أسأل وليد وأسأل من بعد وليد أولئك الذين يصفقون لتصرفاته ليس حرصاً عليه كنجم وإنما لكي يتعايشوا مع واقع الأهلي في ظل زوابع ومشاكل وإثارة مبتذلة تصنع من خلف ستار مظلم ولغاية في نفس يعقوب.
ـ وليد فكر وأعد صياغة التفكير حتى لا تخسر، فهل تفهمني يا صاحبي؟ أتمنى ذلك.. وسلامتكم.