عصر النهضة الرياضية السعودية
ـ في الرياضة السعودية مرحلة نجاح تعقب ما أن تنتهي تعقبها أخرى.
ـ في كرة القدم ..في الطائرة .. في السلة وفي كل لعبة من ألعابنا مختلفة نجد بوادر النجاح وقد تكاملت وبالدرجة التي تجعلنا في قائمة المتفائلين بالمستقبل لا في قائمة من تعودوا على الإحباط والتشاؤم وتجريد الناجح من نجاحات عمله.
ـ لم نصل بعد لغاية أهدافنا لكننا حتما سنصل طالما أن وجه السعد الأمير سلطان بن فهد يبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة الشاب السعودي الرياضي وتوفير المناخ الرياضي الملائم لموهبته لكي يصبح منتجاً.
ـ حوافز كثيرة اعتمدت للارتقاء بالرياضة السعودية ومنظومة عمل تطويري كبير أقرت ونفذت وبالتالي لم يتبق بعد هذا وذاك سوى الخروج من سبات الماضي إلى حيوية مستقبل مشرق تزهو فيه الرياضة السعودية وتصبح أمام واقع المنجزات.
ـ في عقود بالغنا في طريقة الاهتمام بكرة القدم أما اليوم فالنظرة عامة والاهتمام شمولي والنتائج المرجوة الزمن كفيل بأن يقدمها لنا كثمرة عمل جاد استند على الوسائل الصحيحة وارتكز على الفكر السليم الذي به ومنه سنذكر من هم حولنا بأن كرة القدم ونجاحاتها مجرد مقدمة لألعاب أخرى تأخذ نفس التوجه ونفس الاتجاه وتكمل المشوار مشوار الذهب ومشوار الإنجازات.
ـ رياضتنا السعودية مقبلة لساحات المنافسة، أستشعر هذه الحقيقة وأرى حقائقها عندما أسمع الأمير سلطان والأمير نواف يتحدثان، بل إنني أرى في نظرة العين ولهجة اللسان ما يكفي للاقتناع بميلاد مرحلة تاريخية للألعاب المختلفة التي نحتاج إليها لتكمل عقد النجاحات السابقة وتثبت مدى ما يملكه هذا الوطن الحبيب من مواهب فذة تبدع في المشاركة وتشرف في المناسبات سواء كانت هذه المناسبات إقليمية أم قارية .
ـ المهم الأهم وقفة إعلام ينصف الأعمال الجميلة ويدعم مثل هذه التوجهات، فالإعلام شريك أساسي يجب أن يأخذ دوره كاملا حتى تتحقق كل الطموحات والآمال التي رسمت بإخلاص.
ـ المسؤول والرياضي والمواطن الصالح الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز..وسلامتكم.