حتى لا يمرض الاتحاد
السؤال يفترش كل المساحات فيما الجواب الذي يلغي علامات الاستفهام حوله لا يزال غائبا ولا نعلم متى يحين الوقت لمعرفة تفاصيله
- محمد نور يرغب في الرحيل والأمير خالد بن فهد يقطع علاقته الحالية بالاستقالة والاستقالة التي لم تكن في الحسبان جاءت هذه المرة بمثابة التدليل على أن "الإتي" يعيش بين البقية ولكن فوق صفيح ساخن عمقه الخلاف وإطاره المشاكل
- حاولت من باب الفضول معرفة سر ما يحدث وكررت المحاولة مرة ومرتين وثلاثا لكنني في نهاية المطاف لم أجد في غمرة البحث أكثر من أخطاء فادحة بدأت واستمرت إلى أن فاح ريحها فتحول بفضلها الاتحاد من كيان مستقر إلى كيان آخر لا علاقة له بالاستقرار
- لن أتوغل في شئون الاتحاديين ولن أقفز على جدران بيتهم العامر لكنني كمتابع أقول: الاتحاد مقبل على مواسم عجاف تعيده إلى نقطة الصفر المكعب
- هكذا أرى المشهد في الاتحاد "ضبابيا" أما الذين امتهنوا قلب الحقائق فهم ليسوا مكابرين على من كان السبب في ولادة الخطأ بل هم مضللون ومن يمارس التضليل لن يصبح مقبولا لا في وجهة نظر ولا في رأي ولا حتى في قناعة
- أي خطأ يبدأ صغيرا لكنه عندما يفتقد الحلول يكبر وهذا ما نراه اليوم داخل أورقة العميد؛ رئيس على الهامش و عضو شرف يسرح ويمرح ولعبة استذكاء على الجمهور وعبر الإعلام والنتيجة التي غابت انثالت من لسان طلعت لا مي فوضعت الأمور على نصبها ونصابها
- من خلال الزميلة جريدة الجزيرة كان اللامي واضحا قال الحقيقة ولم يداهن وبالتالي طالما أن الحقيقة كشفت المستور ومزقت القناع المزيف حول الاتحاد فمن الأسلم لكبار الاتحاد أن يكون لهم وقفة عاجلة على الأقل من باب الحفاظ على استقرار هذا النادي العتيق الذي مهما اختلفنا حوله وحول مشاكله إلا انه وللحق يظل واحدا من تلك الأندية العملاقة التي تمثل الركيزة الأساسية في منظومة كرة القدم السعودية
- نريد الحلول التي تطفئ لهيب المشاكل مثلما هي جماهير الاتحاد تطمح في "المصداقية" وفي الوضوح وفي قرارات التصحيح
- فهل يبدأ كبار الاتحاد في ذلك أم أن الأزمة التي نشأت بالأمس ستتكرر في الغد بأفدح منها
- الجواب مع السؤال متروك للاتحاديين وسلامتكم