الأهلي قادم
كم من الوقت يحتاجه الأهلي كي يعود في قائمة من حازوا على الدوري أعني دوري المحترفين بمسماه الجديد لا بذاك الذي لم يعرفه الجميع إلا بعد أن وضع الأهلي بصمته وفاز به كأولوية كاد أن يسقطها المتحايلون على “التاريخ” لولا شخص اسمه عبد الرحمن القدادي قال الواقع كما هو لا كما يريده المتعصبون.
ـ مشجع استوقفني بسؤال وآخر باستفسار وبرغم أنني لا أملك معرفة الإجابة والجواب إلا أنني أقول للأهلاويين تفاءلوا ففي التفاؤل دائما تحل البركات.
ـ هي عقدة أزلية قد نتفق عليها لكن المفاتيح التي تحلها نراها اليوم وقت وصلت أركان القلعة.
ـ فهد بن خالد.. خالد بدرة.. المدرب جوستافو ألفارو ومن بعد هذا الرباعي الذي أختير بعناية خبير يعي الدور ويعي حجم المسؤولية هناك المحترفون الأجانب الذين متى ما كانوا على قدر النجاح المطلوب فالحصيلة سندونها تحت عبارة “الأهلي بطل الدوري” هكذا أرى وهكذا هي نظرتي نظرة تفاؤلية أما مسألة البقاء تحت طائلة التشاؤم فهذه مسألة قبل أن تسيء لأصحابها تسيء أولاً للأهلي الذي لم يكن يوماً من “المتواضعين” حتى نجرده من حقه المشروع ونصادره.
ـ متغيرات أحدثها فكر الأمير خالد بن عبدالله إداريا وفنياً ومن يفكر “صح” سيختصر الوقت ويقف على حدود النجاح بل إنه بالفكر الصحيح سيختصر كل المسافات ويردع تمتة المتشائمين بمكاسب وأول هذه المكاسب هو الدوري.
ـ أحيانا يجلب الأهلي مدربا بارعا في حين يخفق في محترف وإداري فتصبح منظومة العمل في الفريق شبه معطوبة وغالباً ما يكون العكس هو الصحيح فتأتي نتائج الفريق مخيبة للآمال.
ـ أما هذه المرحلة فالذي نلمسه هو “التصحيح” والتصحيح بمعناه قارب الاكتمال ولم يتبق سوى جزئيات بسيطة الأمير الشاب فهد بن خالد وجهازه الإداري قادرون كما أظن على إضافتها كمنطلقات عمل تجلب لي ولمن يحب الأهلي سعادة القلب وفرحة الضمير.
ـ الأهم المهم أن يكون الأهلي هو “الأساس” وإذا ما كانت الرغبة في العمل وفي التوجه هي رغبة لخدمة هذا الكيان الكبير فالنتائج ستكون إيجابية أما إذا ما تبدلت الصورة وأصبحت الذات هي الغاية والأهلي هو الوسيلة فهنا لن يتحقق “الجديد” بقدر ما يصبح كالقديم الرث الذي يجلب الظلام ويكسر مجاديف الفرح.
ـ ختاماً ليس من مصلحة الأهلي أن يعود حسين عبد الغني لقائمته كلاعب.
ـ هذا رأيي وتلك هي قناعتي وللمزيد عنها وحولها سأكمل في الغد.. وسلامتكم.