2009-05-28 | 18:00 مقالات

هل هي غلطة لسان

مشاركة الخبر      

هي غلطة، زلة لسان.. قل عنها ما شئت، إلا أن المنطق يقول هي أكبر من التبرير.
ـ هناك عبارات قد نجد لقائلها عندما يخطئ مخارج، أما عبارات ذاك الرجل الذي أحببناه كرائد من الرواد الذين صنعوا لرياضة الوطن تاريخاً فلم نجد لها مخرجاً كون المخارج جميعها أغلقت بفضل عبارة قاسية هي التعصب كل التعصب بعينه.
ـ ماذا لو أن تلك العبارات قيلت من حامل قلم؟ هل ستمرر على أنها حالة مألوفة لا تستحق التهويل ولا حتى عبر نقد يأتي على خجل؟
ـ على كاهل الإعلام نرمي دائماً بالتهم، نسمع هناك من يرفع صوته محتجاً على أصحابه، ونرى هناك من يشير بالسبابة على أنه أساس التعصب، في حين يصبح التجاوز عن البقية بمثابة الحق المشروع أما لماذا فالسؤال مغلق بالشمع الأحمر إلى أن تحضر إجابته.
ـ وعندما نرفض مثل هذا الأسلوب ومثل تلك العبارات فالهدف كل الهدف ماثل في الرغبة التي نحلم بتحقيقها ألا وهي انتقاء العبارات اللائقة والصحيحة التي تساهم في الارتقاء بذائقة المتلقي وتساعد على إيجاد المناخ الرياضي المثالي الذي ينبذ التعصب وينبذ معه المتعصبين.
ـ أما خسارة الهلال فاسألوا عن أسبابها الحسيني هذا المدرب الذي نحر بفلسفته الفريق من الوريد إلى الوريد.
ـ ما فعله الحسيني بالهلال(كارثة) توليفة خاطئة.. تبديلات عشوائية، والمؤلم أن لاعباً متواضعاً كالغنام بات في نهجه هدفاً استراتيجياً.
ـ قالوها منذ الأزل من يخاف لن ينتصر وهذا ما كان عليه الحسيني على مدار تلك المباراة التي يتحمل بمفرده كل مسبباتها.
ـ ختاماً ليست نهاية المطاف أن تخسر، لكن المهم أن تستفيد من هذه النهاية لبناء بداية أفضل، وبالتالي على الهلاليين كجماهير وكأعضاء شرف أن يدعموا إدارتهم ويسندوا رئيسهم الرائع عبدالرحمن بن مساعد الذي سيعوضهم قريباً بما يسرهم ويسعدهم .. وسلامتكم.