2009-05-27 | 18:00 مقالات

إعلامنا متحرر

مشاركة الخبر      

إعلامنا الرياضي إعلام حر والحرية بمعانيها الصحيحة لم تكن ديدن هذا الإعلام المتطور لولا أن هناك مسؤولا واع اسمه سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.
ـ مارسنا كإعلام فلسفة النقد لدرجة أن هذا النقد وصل مرات على مشارف الخطوط الحمراء ومرات أخرى إلى ما هو أبعد منها قسوة.. تجريح.. وكلمات أخجل في نقلها وبرغم ذلك لم نجد من هذا المسؤول الحضاري أكثر من دور الموجه والناصح الذي يؤمن بأن الإعلام بفروعه شريك ثابت في النجاح.
ـ قارنوا إعلامنا الرياضي مع البقية أعني تلك المجالات المختلفة التي قلما نجد أمامها حامل قلم يقول رأيه دونما سؤال عن ماذا وكيف؟
ـ الأمير سلطان بن فهد أخذ على عاتقه الكثير من المسؤوليات محلياً وعربياً لكن هذه المسؤولية لم تلغ دوره تجاه الإعلام حيث ظل ولا يزال داعماً ومسانداً وصاحب ريادة في صناعة إعلام رياضي حر يؤخذ المفيد منه ويترك الغث لصاحبه.
ـ في مجال الرياضة كإعلام نحن محظوظين والسبب أن المساحة مساحة الحرية كبيرة أمام المنتخبات.. اللجان وأمام كل أمر يتعلق بمنظومة اتحاد رياضي بأكمله حضارية الأمير سلطان قادتنا لمواكبة العصر برقي المسؤول الذي يرفض استغلال النفوذ ولا يفكر سوى بالمصلحة العامة التي يعد فيها الإعلام ركيزة وأساسا وقاعدة.
ـ تكميم الأفواه مع أمير الرياضة والشباب أسلوب تلاشى زمنه وتبدل بزمن آخر فيه من الوعي ما أرغمني عبر هذه السطور لأن أقتبس من الواقع المحيط بالإعلام الرياضي ما يكفي لإنصاف هذا المسؤول الكبير في وعيه والكبير في أخلاقه والكبير جداً في فكره.
ـ أقول هذا وأدون حقيقته وأنا ملم بقناعات زملاء المهنة كون هؤلاء معي شهود عيان على إعلام حر تأسس بسلطان واكتمل بنواف إلى أن أضحى نموذجاً من ضمن تلك النماذج التي ارتقت بحراكنا الرياضي وساهمت في نقله من مرحلة الجمود إلى مرحلة النجاح.