2009-03-28 | 18:00 مقالات

نريدها يا الأخضر

مشاركة الخبر      

بين منتخب يبحث عن التعويض وآخر يريد أن يخرج أمام جمهوره فائزاً نحن هنا نترقب منتخبنا ونترقب ماذا سيقدمه في أول مهمة رسمية للبرتغالي بيسيرو.
ـ اليوم نترقب وما بعد هذا الترقب الكل يتأمل في أن يظهر اللاعب السعودي قبل كل شيء بمستواه المعروف وبروحه المعروفة ومتى ما ظهر اللاعب السعودي بهذه العوامل ففي قناعتي بأن مصير تلك المهمة الحاسمة التي تمثل نقطة الفصل في البقاء كمنافس أو الرحيل سيعود إلى نتيجة إيجابية تدفع بحظوظ المنتخب السعودي إلى الأمام وليس العكس.
ـ نعم هناك نقص لكن هذا النقص إذا ما نظرنا إليه بمنظور الضعف فربما تحولت كل الأمور المتعلقة بالمواجهة إلى مكامن قوة تجعلنا أمام منتخب سعودي قوي ينازل هناك في طهران ويعود بعد النزال إلى وطنه فائزاً ولن أقول متعادلاً لأنني واثق بأنه متى ما تولدت في نفوس اللاعبين السعوديين الثقة والروح والحماس واستشعار المسؤولية فالفوز قد يكون لنا ولن يذهب لغيرنا حتى لو كان هذا الغير هو إيران.
ـ لقاء اليوم السبت يحمل الكثير فصاحب الأرض الذي تعادل في الرياض وخرج بنقطة يتطلع إلى خيار الفوز ومنتخبنا بنفس المنوال يريد أن يتمسك بالفرصة فرصة التأهل ويعوض ما افتقده مع الجوهر وبالتالي نحن وفق هذه الخيارات المتباينة لا نزال نترقب إلى ماذا ستنتهي المواجهة؟ هل سيعدل منتخبنا المسار ويفوز أم أن النقاط التي أهدرها في بداية التصفيات بفضل سوء التحكيم ستصبح أمورا تعويضها من سابع المستحيلات.
ـ فنياً ومن أجل أن يكسب الأخضر في طهران هناك أمور يجب على بيسيرو التعامل معها بحنكة مدرب يعرف ماذا يريد وماذا يبحث وأول هذه الأمور تحصين الدفاع وفرض الرقابة وعدم منح الإيرانيين التحرك على الأطراف ومن ثم التركيز على استغلال الهجوم المرتد لأن هجمة مرتدة قد تصبح بالنسبة لنا كافية لكي نظفر بالنقاط الثلاث التي لو تحققت فهي إعلان رسمي على تأهل الأخضر السعودي مع كامل الاحترام لما تبقى لنا من لقاءات.
ـ الهدوء والتركيز واحترام الخصم متطلبات أرى فيها جوانب الحسم ماعدا هذه الجوانب فالمبالغة والاندفاع للهجوم قد يكلفنا الكثير في لقاء لا يحتمل أنصاف الحلول فإما نفوز وإما نخسر وينتهي مع الخسارة حلم طالما انتظرناه.
ـ بالنجاح لبيسيرو وبالتوفيق والحظ السعيد للاعبين والأمل كل الأمل في رجال سلطان ونواف ليثبتوا للجميع بأنهم يظهرون من المواقف الصعبة!
ـ ختاماً ثلاثة إنجازات قارية وإقليمية قدمها الأهلي لرياضة الوطن والرابع في الطريق.
ـ الأهلي مهما غيبته أقلام المتعصبين يبقى المعادلة الصعبة في حسابات الرياضة السعودية.. وسلامتكم.