إنجازات خالد
فاز الأهلى بالآسيوية وأضاف لها الخليجية وأثبت بلغة الرقم الصحيح الذي لايقبل الكسر أنه ناد وليس فريقا
ـ في الأهلى تغيب كرة القدم وما إن يبلغ الحزن مداه تاتي ألعابه المختلفة من حيث مكانها الهادئ لتمحو ملامح الحزن وتبدله بإنجاز للوطن ولرياضة سلطان ولكيان ( خالد ) من عراقتة أنه دائما لا يرضى بأى خيار يحل بديلا لخيار التشريف والتمثيل والتربع على القمة
ـ النادي الأهلى كبير بدأ مسيرته كبيرا واستمر كذلك ومن يتأسس بفكر رياضي شامل حتما سيظل بمثابة النموذج وقطعا سيبقى في حالة الاستثناء الذي يتفرد بخصوصية مع الأرقام الذهبية التي تصعب على الآخرين فيما تظل بالنسبة له أسهل من شربة ماء
ـ في الإمارات التي احتفت مع نجوم الأهلى بكل وسائل إعلامها، حاولت في غمرة الفرح أن أبحث عن قناتنا الرياضية وعن دورها تجاه فريق يمثل الوطن، لكنني برغم تعدد المحاولات لم أجد أكثر من ( التجاهل ) والطناش ولن أقل التهميش حتى لا يزعل المحترم عادل عصام الدين الذي يجب أن يضع لنا الجواب عن لماذا غابت قناته وعن ماهية الأسباب
ـ كل القنوات الخليجية ابتهجت باللقب الخليجي الذي سجله الأهلى بالأمس باسم الوطن إلا قناتنا الرياضية ولا أعلم هل مثل هذا الإنجاز في نظر قناتنا العزيزة عادي لا يستحق منها الاهتمام أم أن في القضية قضية التجاهل والصد عن الأهلي أمورا لا نعلمها
ـ أسال في خضم اكتمال المثلث الأهلاوي الجميل مع إيماني بأن السؤال سيتبخر سريعا ولن يحظى بأي جواب كون الجواب عندما يتعلق بحقوق الأهلى غالبا ما ياتي (معقدا)
ـ ولكي لا يتشوه جمال الأهلي بنقد لاذع لقناتنا العزيزة أقول: ثلاثة منجزات سجلت للرياضة الوطنية باسم الأهلي، أليست جديرة بالاهتمام
ـ فمن بطولة الخليج في كرة القدم مرورا بتحقيق الآسيويه والوصول للعالمية وانتهاء بخليجية كرة اليد، هناك ما يسترعي الانتباه لكيان مهما غاب في كرة القدم إلا أنه يبقى شموليا، وهذا الشمول في الرقي وفي الإبداع وفي الإنجازات الوطنية لم يكن لولا أن الخبير خالد بن عبدالله يواصل بصمت إكمال الدروس والعبر في كيف يبدأ النجاح وفي كيف تكتمل الغاية، والغاية التي أعرفها في منهج خالد بن عبدالله هي أولا وأخيرا غاية الارتقاء بكل ما يمثل الأهلى ويجعله خير سفير للوطن يحضر لينافس ويعود وهو ( بطل )
ـ فمني ومن كل رياضي أجمل التهنئه وأصدقها لهذا الخالد الذي لا يزال الأهلى معه يتنفس برئة المنجزات و سلامتكم .