الأهلي بين القمة والرحيل
أن تخسر اليوم قد تكسب وقيمة ما تكسبه في الغد قد تعوض به خسارة الأمس، المهم أن تعمل وتثابر وتجتهد والأهم أن تستفيد من الخطأ لأن الاستفادة من الخطأ أول طرق النجاح.
- والأهلي الذي خسر الدوري وخسر كأس ولي العهد وخرج مبكرا من كأس فيصل بات مطالبا بتعويض كل هذه الخسائر وبعمل صحيح يعيده إلى حيث مكانه المعهود.
- تحسين مركز الأهلي فيما تبقى من دوري المحترفين ملح وضرورة تحتم على الأهلاويين تحقيقها أولا لضمان المشاركة الآسيوية، وثانيا لإسعاد جمهور بات يترقب الإضافة في تاريخ بطل تعود على القمة واعتاد على البطولات .
- فالمركز المتقدم في دوري المحترفين والمنافسة على كأس خادم الحرمين الشريفين أهداف متبقية فإما ينافس على تحقيقها الأهلي وإما تصبح هذه المنافسة من ضروب المستحيل وعندها يستمر الإخفاق .
- فريق بحجم الأهلي ليس منطقيا أن يستمر في مراكز الوسط يتقدمه الشباب ويسبقه الاتحاد ويتجاوزه الهلال والنصر .
- وفريق يملك في قائمته مالك معاذ وحسن الراهب وتيسير والمسعد والثقفي من الظلم أن يبقى بعيدا عن دائرة المنافسة ودائرة من يحوز على الألقاب.
- فالأهلي مكانه الطبيعي المقدمة بالتاريخ وبالجماهيرية وبأرقام البطولات، أما أن يظل مجافيا لتلك المقدمة فهذا معناه (الخلل) والخلل يجب أن نعرف أسبابه من إدارة منحت الدعم بشتى صوره وأشكاله لكنها برغم ذلك لم تستطع أن تضيف محليا ما يستحق التأكيد على أنها (ناجحة)..
- هنا لن أقيم عمل العنقري كما لن أحرص على انتقاد مضمون ما فيه، لكنني كمحب لكيان هو الأول نهجا وفكرا وبطولة أتطلع إلى أن يكون لهذه الإدارة المحترمة دور حيوي تلغي به سلبيات ما فات وتضع بعد زوال السلب إنتاجا حقيقيا على غراره يبتهج الجمهور..
- وإذا كانت الطموحات والآمال منصبة حول أسئلة تطرح على طاولة العنقري وإدارته فيما تبقى من مسابقات الموسم فهي أيضا منصبة حول مستقبل الفريق الأهلاوي مع الأجانب الذين باتوا يشكلون نقطة الخلل الواضحة في تركيبة الفريق الفنية..
- أجانب الأهلي خلال موسمين هم بمثابة العبء الثقيل فلا هو النادي استفاد من أموالهم ولا هم أي هؤلاء الأجانب قدموا المفيد للأهلي..
- وضع عام وأمور مجتمعة يجب على الأهلاويين وضعها في موقع الدراسة والتحليل والتقييم ومتى ما نجح الأهلاويون في إيجاد الحلول لهذا الوضع العام سريعا فالفريق الأول سيقطف الثمار اليانعة ويجني مبتغاه ويكسب .
ولأن مشكلة الأهلي ماثلة أكثر في اللاعب الأجنبي أقول مذكراً أحبابي في قلعة الكؤوس بأن أحمد بهحا كان سببا في بطولات الاتحاد خلال سنوات مضت كما هو حال الهلال مع طارق التايب حاليا، فهل بعد هذه المحاولة بالتذكير بأهمية الصفقات الناجحة سيبدأ الأهلي في رسم مستقبله مع قائمة احترافية يعود بها أم أن هذا المستقبل لن يخرج عن صورة جلب المتواضعين الذين أخذوا من المال ما يفوق إمكانياتهم؟
- وأخيرا ما يحدث اليوم تجاه الهلال وبالتحديد من تلك الأقلام الصفراء التي تتبادل الأدوار سبق وحدث للأهلي.
- هؤلاء الذين هاجموا الأهلي وشتموا الهلال (مفلسون) فكرا وفهما ومن يصبح مفلسا في الفكر والفهم سيبقى ضحكة ساخرة على كل لسان.. وسلامتكم.