نقد الوصاية والاستقلال
نختلف في طبيعة الانتماء ونتفاوت مع هذا الاختلاف السائد في طريقة الطرح لكننا بقرار الجماعة نتفق على أن الرأي المستقل بذاته هو من يكسب وينتصر وهو من يحظى دائما وعلى طول الخط بثقة المتلقي واحترامه.
ـ من المهنية أن تكون أدوات النقد مستقلة أما عكس هذه الاستقلالية فأي رأي مكتوب تديره رغبة إدارة وتمارس الضغوط عليه أخرى وتحدد إطاره الوصاية فلن يحظى لا بالقبول ولا بالثقة ولا بالاحترام وسيصبح مكانه الأخير سلة المهملات.
ـ الكاتب أي كاتب يبحث عن هذه الميزة أن يكون مقبولا لدى الجميع عليه أولا أن يحترم مهنته إن كتب يكتب بوعي وإن مارس النقد انتقد بحضارية ما عدا هذه الميزة فالكاتب سيصبح في خانة المرفوض ولن يجد إن هو تحول إلى "بوق" سوى الاستهجان حتى من أقرب صديق.
ـ وفيما نسميه مجازا بصحافة الأندية هناك الغث وهناك السمين فمرة تجد السمين عملة نادرة ومرات تصبح في غمرة البحث عن الرأي المفيد محبطا أمام سيل كلمات شتائمية معانيها المؤلمة أشبه بالرصاص الغائر على الأخلاق.
ـ هنا ولكي لا أعمم أقول ها هو الاتحاد يخسر بطولة ويغادر بطولة ويقترب رويدا رويدا من تكرار ما حدث في موسم سابق عنوانه الصفر المكعب فيما صحافته لازالت تمارس بحقه أقسى أنواع التعذيب.
ـ فمن الشتم إلى القذف إلى ممارسة كل أنواع الكذب بات الجمهور الاتحادي مع ناديه "ضحايا" وأي صحافة تتعاطى بمثل هذا السلوك والأسلوب ففي اعتقادي بأنها صحافة "مفلسة" تفتقد لأبسط مقومات المهنية إن كان في الأسلوب وإن كان في طريقة التعامل مع ما يجب أن يكون من الحلول التي قد تعيد لهذا الإتي الجميل توازنه.
ـ الاتحاد كيان نحب فيه تاريخه وإن هم أي هؤلاء الشاتمون قرروا الصمت عن الأخطاء ومرروها تحت ذريعة الهجوم المطبق على الآخرين فالزمن القريب كفيل بكشف المستور وكفيل بتعرية المخطئ أمام جمهور قد لا يرحم.