2009-02-13 | 18:00 مقالات

كيف تحل العقدة؟

مشاركة الخبر      

خسرنا من كوريا فزجت بنا هذه الخسارة في نفق حسابات معقدة على غرار حسبتها بالمسطرة والقلم لا ندري إلى أين سترمي بمصيرنا.
ـ من مباراة إلى مباراة الظروف تتفاقم والحظوظ بالتأهل تزداد تعقيداً فيما إذا ما سأل سائل لماذا كل هذا التعقيد في مسيرة الأخضر السعودي ومشواره لن يجد لسؤاله جوابا كون الجواب الصحيح دائماً ما يغيب مع ردة فعل غاضبة تجتاح الكوتش ناصر الجوهر وتخرجه عن طوره.
ـ الكل اتفق على أن المنتخب السعودي خسر من كوريا تحت ظروف الصافرة وتحت ظروف المدرب والجميع اتفق كذلك بعد هزيمتنا الثانية في عاصمة البرد والثلج والمطر فلماذا يغضب حبيبنا ناصر الجوهر ولماذا تغيب مع غضبه كل الحلول؟
ـ المدرب أي مدرب يجب أن يكون هادئاً كي يستوعب من الأخطاء ما يكفيه للتعويض.
ـ أقول هذا الذي يجب وذاك الذي عرفناه مع عمالقة التدريب الذين عندما يمارسون مهمتهم نجدهم بكل شجاعة يعترفون بأخطائهم لا أن يكابروا عليها فهل هؤلاء مخطئون ومدربنا القدير هو (الصح).
ـ ما حدث للمنتخب السعودي منذ أن بدأت التصفيات لا علاقة له بقصور الموهبة على الميدان ذلك أن جميع من هم في القائمة المختارة هم نجوم موهوبة وتمتلك المقدرة وتمتلك القدرة على بسط نفوذها أمام أي خصم.
ـ فما حدث للمنتخب منذ أن بدأت التصفيات وإلى أن توقفت هو ماثل في أخطاء يتحمل جلها ناصر الجوهر ولا غير ناصر من يمكن القول بأنه السبب.
ـ هنا وبعد أن تحددت الملامح وتعرفنا على المركز الذي يتربع من خلاله المنتخب السعودي في مجموعته، المنطق يجب أن يفرض نفسه محدداً جوانب القصور ومعلناً سياسة العقاب والمساءلة حتى تصبح تلك الفرصة المتبقية مثمرة وحتى نجد في طهران ومن بعدها في سيئول منتخباً سعودياً مغايراً يذهب ليكسب ويقارع لينتصر لا أن يبقى مجرد جسر عبور يتخطاه المنافسون وعندما نسأل عن السبب بلسان الحريص لا نجد سوى مبررات من ناصر معظمها كلمات إنشاء وغالبيتها الغالبة دفاع مستميت عن الكرسي.
ـ مازال الأمل بالنسبة للمنتخب قائماً لكن هذا الأمل ومن أجل أن يتحقق ويكون واقعاً يفرض نفسه بنفسه يجب أن نقدم وسائله أولاً بمدرب يتوازى مع إمكانيات المنتخب وثانياً بجرعة معنوية تشمل اللاعبين وتحفزهم وتضعهم أمام مسؤولياتهم.
ـ هذا هو الحل ما عدا ذلك فالخوف كل الخوف أن نصر على بقاء ناصر فنخسر ولا نتأهل!!
ـ ختاماً بعض الأحبة في الاتحاد أغضبتهم الحقيقة.
ـ قلنا صناعة القرار يملكها عضو شرف وقلنا إدارة جمال مهمشة وأكدها الواقع في الأخير منصور البلوي مجرد لسان يتحدث لوسائل الإعلام لكنه لا يملك القرار ولا يملك حق صناعته فلماذا يغضب هؤلاء من الواقع ومن حقائقه؟
ـ باختصار أنا مستغرب من لهجة الغضب الصفراء مثلما هي جماهير الإتي مستغربة من بقاء كالديرون الذي جاء ليكشف من أين يُدار العميد.. وسلامتكم.